باب 16قصة الياس واليا واليسع عليهم السلام
ذلك لكان آمنا ، ولكنه إنما نظر في الطاعة وخاف الخلاف ، فلذلك كف ، [1] فوددتأن عينيك تكون مع مهدي هذه الامة والملائكة بسيوف آل داود بين السماء والارضيعذب أرواح الكفرة من الاموات ، ويلحق بهم أرواح أشباههم من الاحياء ، ثم أخرج[2]سيفا ثم قال : ها إن هذا منها؟ قال : فقال أبي : إي والذي اصطفى محمدا على البشر ، قال : فرد الرجل اعتجاره وقال : أنا إلياس ما سألتك عن أمرك ولي منه جهالة ، [3] غير أنيأحببت أن يكون هذا الحديث قوة لاصحابك. وساق الحديث بطوله إلى أن قال : ثمقام الرجل وذهب فلم أره.[4]
5 ـ م : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لزيد بن أرقم : إذا أردت أن يؤمنك الله من الغرقوالحرق والشرق[5] فقل إذا أصبحت : « بسم الله ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله ، بسم اللهما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله ، بسم الله ما شاء الله ما يكون من نعمة فمن الله ، بسم الله ماشاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، بسم الله ما شاء الله صلى الله على محمد وآلهالطيبين » فإن من قالها ثلاثا إذا أصبح أمن من الحرق والغرق والشرق حتى يمسي ، ومن قالها ثلاثا إذا أمسى أمن من الحرق والغرق والشرق حتى يصبح ، وإن الخضر وإلياس 8 يلتقيان في كل موسم فإذا تفرقا عن هذه الكلمات.[6]
6 ـ ص : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق ، عن عمار ، عن الصادق 7 قال : كان في زمان بني إسرائيل رجل يسمى إليا[7]
- (1) حاصل الجواب انه صلى الله عليه وآله لم يكن يظهر ما يعلمه دائما ، فانه كان فيبعض الاحيان يكتم أمورا لم يكن في إظهارها مصلحة للامة. أو لم يكن يقتضيها مصلحة الظرفوالوقت. ↩
- (2) أى الرجل المعتجر. ↩
- (3) في نسخة : ولى به جهالة. وفى المصدر : وبى منه جهالة. ↩
- (4) اصول الكافى 1 : 242 244 و 247 راجع فهرست النجاشى ترجمة الحسن بن العباسفان للنجاشى كلاما في الحديث. ↩
- (5) الشرق : الشق. وفى المصدر : السرق. من السرقة. ↩
- (6) تفسير الامام : 6. ↩
- (7) عد اليعقوبى في تاريخه رؤساء الاسباط وعدد المرؤوسين ، وعد منهم الباب بن حيلون وقال : وعدد من معه سبعة وخمسون ألفا وأربع مائة رجل. فيحتمل اتحادهما وأن أحدهما مصحف أو كمايأتى من المصنف اتحاده مع الياس. ↩