باب 16قصة الياس واليا واليسع عليهم السلام
في إلياس فقيل : هو إدريس ، عن ابن مسعود وقتادة ، وقيل : هو من أنبياء بني إسرائيل منولد هارون بن عمران ابن عم اليسع ، وهو إلياس بن ياسين[1] بن فنحاص بن العيزار بنهارون بن عمران ، عن ابن عباس ومحمد بن إسحاق وغيرهما ، قالوا : إنه بعث بعد حزقيللما عظمت الاحداث في بني إسرائيل ، وكان يوشع لما فتح الشام بوأها بني إسرائيلوقسمها بينهم ، فأحل سبطا منهم ببعلبك وهم سبط إلياس بعث فيهم نبيا إليهم فأجابهالملك ، ثم إن امرأته حملته على أن ارتد وخالف إلياس وطلبه ليقتله فهرب إلى الجبالوالبراري ، وقيل : إنه استخلف اليسع على بني إسرائيل ورفعه الله تعالى من بين أظهرهم ، وقطع عنه لذة الطعام والشراب ، وكساه الريش فصار إنسيا ملكيا أرضيا سماويا ، وسلط الله على الملك وقومه عدوا لهم ، فقتل الملك وامرأته ، وبعث الله اليسع رسولا فآمنتبه بنو إسرائيل وعظموه وانتهوا إلى أمره ، عن ابن عباس ، وقيل : إن إلياس صاحبالبراري ، والخضر صاحب الجزائر ، ويجتمعان في كل يوم عرفة بعرفات ، وذكر وهبأنه ذو الكفل ، وقيل : هو الخضر 7 ، وقال : اليسع هو ابن اخطوب بن العجوز.[2]
3 ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن محمد بن عيسى أو غيره ، عنقتيبة بن مهران ، عن حماد بن زكريا ، عن أبي عبدالله 7 قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : عليكم بالكرفس ، فإنه طعام إلياس واليسع ويوشع بن نون.[3]
4 ـ كا : محمد بن أبي عبدالله ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عنأحمد بن محمد جميعا ، عن الحسن بن العباس بن الجريش[4] عن أبي جعفر الثاني قال : قالأبوعبدالله 7 : بينا أبي يطوف بالكعبة إذا رجل معتجر[5] قد قيض له[6] فقطع عليه
- (1) هكذا في نسخ ، وفى نسخة : إلياس بن يستر ، وهو وهم والصواب ما اخترناه في المتن ، على ما يوجد في الطبرى والعرائس والكامل ، وأما البغدادى في المحبر فقال : إلياس بن تشبينابن العازر بن الكاهن بن هارون. ↩
- (2) مجمع البيان 8 : 457. ↩
- (3) فروع الكافى 2 : 281. ↩
- (4) في نسخة : الجريش الرازى. ↩
- (5) الاعتجار هو أن يلف العمامة على رأسه ويرد طرفها على وجهه ، ولا يعمل شيئا تحت ذقنه. ↩
- (6) أى جئ به من حيث لا يحتسب. والاسبوع : سبع مرات ، أى فقطع طوافه ولم يدعهحتى يطوف سبع مرات. ↩