مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 393 / 465
22px
عدد الكلمات: 354 · ~2 دقائق القراءة
👁 9 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص393

باب 16قصة الياس واليا واليسع عليهم السلام

لبكائك ، فقال : نعم ذكرت إلياس النبي 7 وكان من عباد أنبياء بني إسرائيل ، فقلتكما كان يقول في سجوده ، ثم اندفع فيه[1] بالسريانية فما رأينا والله قسا ولا جاثليقا[2]أفصح لهجة منه به ، ثم فسره لنا بالعربية فقال : كان يقول في سجوده : « أتراك معذبيوقد أظمأت لك هو اجري؟ أتراك معذبي وقد عفرت لك في التراب وجهي؟ أتراكمعذبي وقد اجتنبت لك المعاصي؟ أتراك معذبي وقد أسهرت لك ليلي؟ » قال : فأوحى اللهإليه : أن ارفع رأسك فإني غير معذبك قال : فقال : إن قلت : لا اعذبك ثم عذبتنيماذا؟ ألست عبدك وأنت ربي؟ فأوحى الله إليه : أن ارفع رأسك فإني غير معذبك ، فإنيإذا وعدت وعدا وفيت به.[3]

2 ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده عن وهب بن منبه ، عن ابن عباس2 قال : إن يوشع بن نون بوأ بني إسرائيل الشام بعد موسى 7 وقسمها بينهمفسار منهم سبط ببعلبك بأرضها ، وهو السبط الذي منه إلياس النبي ، فبعثه الله إليهموعليهم يومئذ ملك[4] فتنهم بعبادة صنم يقال له بعل ، وذلك قوله : « وإن إلياس لمنالمرسلين * إذ قال لقومه ألا تتقون * أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين * الله ربكمورب آبائكم الاولين * فكذبوه » وكان للملك زوجة فاجرة يستخلفها إذا غاب فتقضيبين الناس ، وكان لها كاتب حكيم قد خلص من يدها ثلاث مائة مؤمن كانت تريد قتلهم ، ولم يعلم على وجه الارض انثى أزنى منها ، وقد تزوجت سبعة ملوك من بني إسرائيلحتى ولدت تسعين ولدا سوى ولد ولدها ، وكان لزوجها جار صالح من بني إسرائيل ، وكانله بستان يعيش به إلى جانب قصر الملك ، وكان الملك يكرمه ، فسافر مرة فاغتنمتامرأته وقتلت العبد الصالح وأخذت بستانه غصبا من أهله وولده ، وكان ذلك سبب سخطالله عليهم ، فلما قدم زوجها أخبرته الخبر فقال لها : ما أصبت ، فبعث الله إلياس النبييدعوهم إلى عبادة الله فكذبوه وطردوه وأهانوه وأخافوه ، وصبر عليهم واحتمل أذاهم و

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) اندفع الرجل في الحديث : أفاض. ↩
  2. (2) القس : من كان بين الاسقف والشماس. الجانليق : متقدم الاساقفة. ↩
  3. (3) اصول الكافى 1 : 227 و 228. ↩
  4. (4) في العرائس : اسمه لاجب. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.