باب 15قصص اسماعيل الذى سماه الله صادق الوعد وبيان أنه غير اسماعيل بن ابراهيم
5 ـ ص : بهذا الاسناد عن ماجيلويه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن اورمة ، عن محمد بن سعدان ، عن عبدالله بن القاسم ، عن شعيب العقرقوفي[1] قال : قال أبوعبدالله 7 : إن إسماعيل نبي الله وعد رجلا بالصفاح ، [2] فمكث به سنة مقيما ، وأهل مكة يطلبونه لا يدرون أين هو حتى وقع عليه رجل فقال : يا نبي الله ضعفنا بعدكوهلكنا ، فقال : إن فلان الطائفي وعدني أن أكون ههنا ولن أبرح حتى يجئ ، قال : فخرجوا إليه حتى قالوا له : يا عدو الله وعدت النبي فأخلفته ، فجاء وهو يقول لاسماعيل7 : يا نبي الله ما ذكرت ولقد نسيت ميعادك ، فقال : أما والله لو لم تجئني لكانمنه المحشر ، فأنزل الله : « واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد ».[3]
6 ـ مل : محمد بن جعفر الرزاز ، عن ابن أبي الخطاب وأحمد بن الحسن بن فضال ، عن الحسن بن فضال ، عن مروان بن مسلم ، عن بريد العجلي قال : قلت لابي عبدالله7 : يا ابن رسول الله أخبرني عن إسماعيل الذي ذكره الله في كتابه حيث يقول : « واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا » أكان إسماعيل بنإبراهيم 7؟ فإن الناس يزعمون أنه إسماعيل بن إبراهيم ، فقال 7 : إن إسماعيلمات قبل إبراهيم ، [4] وإن إبراهيم كان حجة لله قائما[5] صاحب شريعة ، فإلى منارسل إسماعيل إذن؟ قلت : فمن كان جعلت فداك؟ قال : ذاك إسماعيل بن حزقيل النبي ، بعثه الله إلى قومه فكذبوه وقتلوه وسلخوا وجهه ، فغضب الله عليهم له فوجه إليهسطاطائيل[6] ملك العذاب فقال له : يا إسماعيل أنا سطاطائيل ملك العذاب ، وجهني
- (1) بفتح العين والقاف ثم السكون ينسب إلى عقرقوف ، قرية من نواحى دجيل أو من نواحىنهر عيسى ، بينه وبين بغداد أربعة فراسخ ، والى جانبها تل عظيم من تراب يرى من خمسةفراسخ ، كانه قلعة عظيمة ، قيل : هو مقبرة الملوك الكيانيين وذكر أن هذه القرية سميت بعقرقوفابن طهمورث الملك. ↩
- (2) الصفاح بالكسر ، وهو على ما في المعجم : موضع بين حنين وأنصاب الحرم على يسرةالداخل إلى مكة من مشاش. ↩
- (3) قصص الانبياء مخطوط. ↩
- (4) هذا مخالف لما مر من تقدم فوت ابراهيم على فوت اسماعيل 7 في أبواب أحوالهماولعل إحداهما محمول على التقية. منه ;. ↩
- (5) في نسخة : كان حجة الله قائما. ↩
- (6) في المصدر : اسطاطائيل ، وكذا فيما يأتى. ↩