مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 384 / 465
22px
عدد الكلمات: 365 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص384

(باب 14) ( قصة حزقيل عليه السلام (1) )

أن تقتلوا جميعا ، فلما جاء اليهود وسألوا حزقيل عن الانبياء السبعين قال : إنهم ذهبوافلا أدري أين هم ، ومنع الله سبحانه ذا الكفل منهم.

« وهم الوف » أجمع أهل التفسير أن المراد بالوف هنا كثرة العدد إلا ابن زيدفإنه قال : معناه : خرجوا مؤتلفي القلوب لم يخرجوا عن تباغض. واختلف من قال : المراد به العدد الكثير فقيل : كانوا ثلاثة آلاف[1] عن عطاء ، وقيل : ثمانية آلاف ، عن مقاتلوالكلبي ، وقيل : عشرة آلاف ، عن أبي روق ، [2] وقيل : بضعة وثلاثين ألفا ، عن السدي ، وقيل : أربعين ألفا ، عن ابن عباس وابن جريح ، وقيل : سبعين ألفا ، عن عطاء بن أبيرياح ، وقيل : كانوا عددا كثيرا ، عن الضحاك.

« حذر الموت » أي من خوف الموت « فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم » قيل : أحياهم الله بدعاء نبيهم حزقيل ، عن ابن عباس ، وقيل : إنه شمعون نبي من أنبياء بنيإسرائيل. ثم ذكر ; القصة فقال : قيل : إن اسم القرية التي خرجوا منهاداوردان ، [3] وقيل : واسط ، قال الكلبي والضحاك ومقاتل : إن ملكا من ملوك بنيإسرائيل أمرهم أن يخرجوا إلى قتال عدوهم ، فخرجوا وعسكروا ثم جبنوا وكرهواالموت فاعتلوا وقالوا : إن الارض التي نأتيها بها الوباء فلا نأتيها حتى ينقطع منهاالوباء ، فأرسل الله عليهم الموت ، فلما رأو أن الموت كثر فيهم خرجوا من ديارهم فرارامن الموت ، فلما رأى الملك ذلك قال : اللهم رب يعقوب وإله موسى قد ترى معصيةعبادك ، فأراهم آية في أنفسهم حتى يعلموا أنهم لا يستطيعون الفرار منك ، فأماتهم اللهجميعا وأمات دوابهم وأتى عليهم ثمانية أيام حتى انتفخوا وأروحت أجسادهم ، [4]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) نسب في المصدر ذلك إلى أبى روق ، وخلا هو عما نسب إلى مقاتل والكلبى ، وعن عشرةآلاف ، ولعلها سقطت عن الطبع. ↩
  2. (2) بفتح الراء وسكون الواو ، هو عطية بن الحارث الهمدانى الكوفى صاحب التفسير. فمافي المصدر من تصحيف أبى بابن فهو من الطابع. ↩
  3. (3) بفتح الواو فالسكون ، قال ياقوت : من نواحى شرقى واسط ، بينهما فرسخ ، ثم ذكرالاية وتفسيرها وقصة من هرب من القرية ووقع به الطاعون مفصلا عن ابن عباس. ↩
  4. (4) أى تغيرت ريحها. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.