مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 383 / 465
22px
عدد الكلمات: 341 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص383

(باب 14) ( قصة حزقيل عليه السلام (1) )

5 ـ سن : بعض أصحابنا ، عن رجل سمي ، [1] عن أبي حمزة الثمالي ، عنأبي جعفر 7 قال : لما خرج ملك القبط يريد هدم بيت المقدس اجتمع الناس إلى حزقيلالنبي 7 فشكوا ذلك إليه ، فقال : لعلي اناجي ربي الليلة ، فلما جنه الليل ناجىربه ، فأوحى الله إليه : إني قد كفيتكهم[2] وكانوا قد مضوا ، [3] فأوحى الله إلى ملكالهواء : أن أمسك عليهم أنفاسهم فماتوا كلهم ، فأصيح حزقيل النبي وأخبر قومه بذلكفخرجوا فوجدوهم قد ماتوا ، ودخل حزقيل النبي العجب ، فقال في نفسه : ما فضل سليمانالنبي علي وقد اعطيت مثل هذا؟ قال : فخرجت قرحة على كبده فآذته ، فخشع للهوتذلل وقعد على الرماد ، فأوحى الله إليه : أن خذ لبن التين فحكه على صدرك من خارج ، ففعل فسكن عنه ذلك.[4]

ص : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده إلى الثمالي مثله.[5]

قال الطبرسي قدس روحه في قوله تعالى : « الذين خرجوا من ديارهم » : قيل : هم قوم من بني إسرائيل فروا من طاعون وقع في أرضهم ، عن الحسن ، وقيل : فروا منالجهاد وقد كتب عليهم ، عن الضحاك ومقاتل ، واحتجا بقوله عقيب الآية « وقاتلوا فيسبيل الله » وقيل : هم قوم حزقيل وهو ثالث خلفاء بني إسرائيل بعد موسى 7 وذلكأن القيم بأمر بني إسرائيل بعد موسى كان يوشع بن نون ، ثم كالب بن يوفنا ، ثم حزقيلوقد كان يقال له ابن العجوز ، وذلك أن امه كانت عجوزا ، فسألت الله الولد وقد كبرتوعقمت فوهبه الله سبحانه لها ، وقال الحسن : هو ذو الكفل وإنما سمي حزقيل ذا الكفللانه كفل سبعين نبيا نجاهم من القتل ، وقال لهم : اذهبوا فإني إن قتلت كان خيرا من

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : عن رجل سماه. ↩
  2. (2) في نسخة : قد كفيتكم. ↩
  3. (3) وكانوا قد مضوا أى حزقيل وأصحابه خوفا من الملك ، أو الملك وأصحابه بقدرة الله ، وبعد المضى ماتوا في الطريق ، وكون المضى بمعنى اتيانهم بيت المقدس بعيد. منه ;. ↩
  4. (4) محاسن البرقى : 553 554. ↩
  5. (5) قصص الانبياء مخطوط. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.