(باب 14) ( قصة حزقيل عليه السلام (1) )
شى : عن حمران مثله.[1]
3 ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عنهشام بن سالم قال : سأل عبدالاعلى مولى بني سام الصادق 7 وأنا عنده : حديثيرويه الناس ، فقال : وما هو؟ قال : يروون أن الله تعالى عزوجل أوحى إلى حزقيلالنبي 7 : أن أخبر فلان الملك أني متوفيك يوم كذا ، فأتى حزقيل الملك فأخبرهبذلك ، قال : فدعا الله وهو على سريره حتى سقط ما بين الحائط والسرير ، وقال : يا ربأخرني حتى يشب طفلي وأقضي أمري ، فأوحى الله إلى ذلك النبي أن ائت فلانا وقلإني أنسأت في عمره خمس عشر سنة ، فقال النبي : يا رب بعزتك إنك تعلم أني لمأكذب كذبة قط ، فأوحى الله إليه : إنما أنت عبد مأمور فأبلغه.[2]
4 ـ ص : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عنعمر بن يزيد عنهما 8 في قوله تعالى : « ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوفحذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم » قال : إن هؤلاء أهل مدينة من مدائن الشاممن بني إسرائيل ، وكانوا سبعين ألف بيت ، وكان الطاعون يقع فيهم في كل أوان ، فكانواإذا أحسوا به خرج من المدينة الاغنياء ، وبقي فيها الفقراء لضعفهم ، فكان الموت يكثرفي الذين أقاموا ، ويقل في الذين خرجوا ، فصاروا رميما عظاما ، فمر بهم نبي من الانبياءيقال له حزقيل فرآهم وبكى وقال : يا رب لو شئت أحييتهم الساعة ، فأحياهم الله.وفي رواية أنه تعالى أوحى إليه : أن رش الماء عليهم ، ففعل فأحياهم.[3]
بيان : السقط ظاهر في هذا الخبر ، كما سيظهر من رواية الكافي[4] مع توافقآخر سنديهما.