مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 382 / 465
22px
عدد الكلمات: 340 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص382

(باب 14) ( قصة حزقيل عليه السلام (1) )

شى : عن حمران مثله.[1]

3 ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عنهشام بن سالم قال : سأل عبدالاعلى مولى بني سام الصادق 7 وأنا عنده : حديثيرويه الناس ، فقال : وما هو؟ قال : يروون أن الله تعالى عزوجل أوحى إلى حزقيلالنبي 7 : أن أخبر فلان الملك أني متوفيك يوم كذا ، فأتى حزقيل الملك فأخبرهبذلك ، قال : فدعا الله وهو على سريره حتى سقط ما بين الحائط والسرير ، وقال : يا ربأخرني حتى يشب طفلي وأقضي أمري ، فأوحى الله إلى ذلك النبي أن ائت فلانا وقلإني أنسأت في عمره خمس عشر سنة ، فقال النبي : يا رب بعزتك إنك تعلم أني لمأكذب كذبة قط ، فأوحى الله إليه : إنما أنت عبد مأمور فأبلغه.[2]

4 ـ ص : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عنعمر بن يزيد عنهما 8 في قوله تعالى : « ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوفحذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم » قال : إن هؤلاء أهل مدينة من مدائن الشاممن بني إسرائيل ، وكانوا سبعين ألف بيت ، وكان الطاعون يقع فيهم في كل أوان ، فكانواإذا أحسوا به خرج من المدينة الاغنياء ، وبقي فيها الفقراء لضعفهم ، فكان الموت يكثرفي الذين أقاموا ، ويقل في الذين خرجوا ، فصاروا رميما عظاما ، فمر بهم نبي من الانبياءيقال له حزقيل فرآهم وبكى وقال : يا رب لو شئت أحييتهم الساعة ، فأحياهم الله.وفي رواية أنه تعالى أوحى إليه : أن رش الماء عليهم ، ففعل فأحياهم.[3]

بيان : السقط ظاهر في هذا الخبر ، كما سيظهر من رواية الكافي[4] مع توافقآخر سنديهما.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) تفسير العياشى مخطوط ، وأخرجه البحرانى في البرهان 1 : 233 من قوله : قلت فحدثنىوفيه. أوردهم إلى الدنيا حتى سكنوا الدور ، وأكلوا الطعام ، ونكحوا النساء. وفيه : ومكثوابذلك ما شاء الله ثم ماتوا بآجلهم. (2 و 3) قصص الانبياء مخطوط. ↩
  2. (4) الاتى تحت رقم 6. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.