(باب 12)*( وفاة موسى وهارون عليهما السلام وموضع قبرهما ، وبعض أحوال يوشع بن نون عليه السلام)
ستخرج على علي في كذا وكذا ألفا من امتي فيقاتلها فيقتل مقاتلتها[1] ويأسرها فيحسنأسرها ، وفيها أنزل الله تعالى : « وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى » يعني[2] صفراء بنت شعيب.[3]
11 ـ كا : أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن عمار الساباطي قال : قلت لابي عبدالله 7 ما منزلة الائمة؟ قال : كمنزلة ذيالقرنين ، [4] وكمنزلة يوشع ، وكمنزلة آصف صاحب سليمان.[5]
12 ـ ص : بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال : قال أبوجعفر 7 : لما كانت الليلة التي قتل فيها علي 7 لم يرفع عن وجه الارض حجر إلا وجد تحتهدم عبيط حتى طلع الفجر ، وكذلك كانت الليلة التي قتل فيها يوشع بن نون. الخبر.[6]
13 ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله 7 قال : قال موسى 7 لهارون 7 : امض بنا إلى جبل
طور سيناء ، ثم خرجا فإذا بيت على بابه شجرة عليها ثوبان ، فقال موسى لهارون : اطرحثيابك وادخل هذا البيت والبس هاتين الحلتين ونم على السرير ، ففعل هارون ، فلما أننام على السرير قبضه الله إليه ، وارتفع البيت والشجرة ، ورجع موسى إلى بني إسرائيلفأعلمهم أن الله قبض هارون ورفعه إليه ، فقالوا : كذبت أنت قتلته ، فشكا موسى 7ذلك إلى ربه ، فأمرالله تعالى الملائكة فأنزلته على سرير بين السماء والارض حتى رأتهبنو إسرائيل فعلموا أنه مات.[7]
14 ـ ص : بهذا الاسناد عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله 7
- (1) في المصدر : مقاتليها. ↩
- (2) يعنى ولا تبرجن كما تبرج صفراء بنت شعيب في الجاهلية الاولى ، أو ولا تبرجن تبرجصفراء في الجاهلية الاولى. ↩
- (3) كمال الدين : 17 18 وللحديث ذيل طويل. ↩
- (4) في التمكن في الارض وتسلطه على الاسباب اسباب السماوات والارض وهو منزلة المهدى7 من الائمة ، قوله : ( كمنزلة يوشع ) أى في الوصاية ، و ( منزلة آصف ) في علمهم بالاسمالاعظم. ↩
- (5) اصول الكافى 1 : 398. (6 و 7) قصص الانبياء مخطوط. ↩