(باب 12)*( وفاة موسى وهارون عليهما السلام وموضع قبرهما ، وبعض أحوال يوشع بن نون عليه السلام)
عليه التراب ، وكان الذي يحفر القبر ملك[1] في صورة آدمي ، وكان ذلك في التيه ، فصاحصائح من السماء : مات موسى كليم الله ، فأي نفس لا تموت؟
فحدثني أبي ، عن جدي ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وآله سئل عن قبرموسى 7 أين هو؟ فقال : عند الطريق الاعظم ، عند الكثيب الاحمر.
ثم إن يوشع بن نون قام بالامر بعد موسى صابرا من الطواغيت على اللاواء[2]والضراء والجهد والبلاء حتى مضى منهم ثلاثة طواغيت فقوي بعدهم أمره ، فخرج عليهرجلان من منافقي قوم موسى بصفراء[3] بنت شعيب امرأة موسى 7 في مائة ألف رجلفقاتلوا يوشع بن نون فغلبهم وقتل منهم مقتلة عظيمة ، وهزم الباقين بإذن الله تعالى ذكرهوأسر صفراء بنت شعيب ، وقال لها : قد عفوت عنك في الدنيا إلى أن نلقى نبي الله موسىفأشكو [4] ما لقيت منك ومن قومك ، فقالت صفراء : واويلاه ، والله لو ابيحت لي الجنةلاستحييت أن أرى فيها رسول الله وقد هتكت حجابه وخرجت على وصيه بعده.[5]
أقول : لم يكن في « لي » ثم إن يوشع إلى آخر ما نقلنا ، ولكن نقلناه عن « ك » وله تتمة سيأتي في أبواب أحوال داود 7.
ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن القطان ، عن السكري ، عن الجوهري ، عنابن عمارة ، عن أبيه ، عن الصادق 7 قال : إن يوشع بن نون قام بالامر ، إلى آخرالخبر.[6]
9 ـ ع : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عنأبي عبدالله 7 قال : إن ملك الموت أتى موسى بن عمران 7 فسلم عليه ، فقال : من