(باب 11)*(ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما اوحى اليه من الحكم والمواعظ وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله ، وفيه بعض النوادر)
79 ـ فر : عن سعيد بن الحسن معنعنا عن ابن عباس في قوله تعالى : « وما كنتبجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الامر وما كنت من الشاهدين » قال : قضى بخلافة يوشعابن نون من بعده. ثم قال : لم أدع[1] نبيا من غير وصي ، وإني باعث نبيا عربيا ، وجاعل وصيه عليا ، فذلك قوله : « وما كنت بجانب الغربي ».[2]
وعن علي بن أحمد بن علي بن حاتم[3] معنعنا عن ابن عباس مثله وزاد فيه : فيالوصاية وحدثه بما كان وما هو كائن.[4]
80 ـ وحدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي سعيد المدائني قال : قلتلابي عبدالله 7 : ما معنى قوله : « وما كنت بجانب الطور إذ نادينا » قال : كتاب كتبهالله يا با سعيد في ورقة آس قبل أن يخلق الخلق بألفي عام ، ثم صيرها في عشره أو تحتعرشه فيها : يا شيعة آل محمد قد أعطيتكم قبل أن تسألوني ، وغفرت لكم قبل أن تستغفرونيومن أتاني منكم بولاية محمد وآله أسكنته جنتي برحمتي.[5]
- (1) في المصدر : قال له : انى لم أدع. ↩
- (2) تفسير الفرات : 116 ، وفيه : اذ قضينا إلى موسى الامر. ↩
- (3) في المصدر ، على بن أحمد بن حاتم. ↩
- (4) تفسير الفرات : 116 ، في ذيله : فقال ابن عباس : وقد حدث نبيه صم بما هو كائن ، وحدثه باختلاف هذه الامة من بعده ، فمن زعم أن رسول الله صلى الله عليه وآله مات بغير وصيةفقد كذب الله وجهل نبيه. ↩
- (5) تفسير الفرات : 117 وأقول : قد ذكر اليعقوبى في تاريخه كثيرا مما أوصى الله به موسى وذكر العشر الايات فنذكرها تتميما للباب قال : أوحى الله عزوجل إلى موسى أن يكتبالعشر الايات في لوحى زمرد فكتبها على ما أمره الله ، فهى هذه : ↩
- (1) قال الله : انى أنا الرب الذى أخرجتك من ارض بيت الرق والعبودية ولا يكون لك الهآخر دونى ، ولا تتخذ تمثالا ولا صنما مشتبها بى من فوق السماء ولا تحت الارض ، ولا تسجد لهاولا تعبدها ، من أجل أنا الرب الملك القاهر قاضى ديون الاباء عن الابناء. (2) نقمى على الثلاثوالرباع لمبغضى ، وأصنع نعمى لمحبى وحافظ وصيتى إلى الوف الالاف من المحبين لى الحافظينلوصيتى. (3) لا تحلف باسم الرب كاذبا لان الله لا يزكى من حلف باسمه كاذبا (4) واذكر يومالسبت لتطهره ، اعمل ستة أيام ، واسع في أعمالك كلها ، واليوم السابع سبت الرب إلهك لا تعمل ↩