مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 361 / 465
22px
عدد الكلمات: 335 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص361

(باب 11)*(ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما اوحى اليه من الحكم والمواعظ وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله ، وفيه بعض النوادر)

الراحمين؟ ولكن أعلمهم أني عليم بذات الصدور ، يدعونني وقلوبهم غائبة عني ، مائلةإلى الدنيا ، [1]

75 ـ عدة : يروى أن موسى 7 قال يوما : يا رب إني جائع ، فقال تعالى : أناأعلم بجوعك ، قال : رب أطعمني ، قال : إلى أن اريد.[2]

76 ـ وفيما أوحى الله إليه 7 : يا موسى الفقير من ليس له مثلي كفيل ، والمريضمن ليس له مثلي طبيب ، والغريب من ليس له مثلي مؤنس. وقال تعالى : يا موسى ارضبكسرة من شعير تسد بها جوعتك ، وبخرقة تواري بها عورتك ، واصبر على المصائب ، وإذارأيت الدنيا مقبلة عليك فقل : إنا لله وإنا إليه راجعون ، عقوبة عجلت في الدنيا ، وإذارأيت الدنيا مدبرة عنك فقل : مرحبا بشعار الصالحين ، يا موسى : لا تعجبن بما اوتيفرعون وما متع به ، [3] فإنما هي زهرة الحياة الدنيا.[4]

77 ـ وروي أن الله تعالى أوحى إلى موسى 7 : أن اصعد الجبل لمناجاتي ، وكان هناك جبال فتطاولت الجبال ، وطمع كل أن يكون هو المصعود عدا جبلا صغيرااحتقر نفسه وقال : أنا أقل من أن يصعدني نبي الله لمناجاة رب العالمين ، فأوحى الله إليه : أن اصعد ذلك الجبل فإنه لا يرى لنفسه مكانا.[5]

78 ـ وعن الصادق عن أبيه 8 قال : كان فيما أوحى الله إلى موسى بن عمران 7 : كذب من زعم أنه يحبني فإذا جنه الليل نام ، يا ابن عمران لو رأيت الذين يصلونلي في الدجى وقد مثلت نفسي بين أعينهم يخاطبوني وقد جليت[6] عن المشاهدة ، ويكلمونيوقد عززت عن الحضور ، يا ابن عمران هب لي من عينيك الدموع ، ومن قلبك الخشوع ، ومن بدنك الخضوع ، ثم ادعني في ظلم الليالي تجدني قريبا مجيبا.[6]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) فلاح السائل مخطوط. ↩
  2. (2) عدة الداعى : 86. ↩
  3. (3) في نسخة : ومما متع به. وفى المصدر : وما تمتع به. ↩
  4. (4) عدة الداعى : 86. ↩
  5. (5) عدة الداعى : 126. ↩
  6. (6) كذا في النسخ ، والظاهر : جللت. ↩
  7. (7) عدة الداعى : 148. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.