(باب 11)*(ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما اوحى اليه من الحكم والمواعظ وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله ، وفيه بعض النوادر)
الذين أبحتهم جنتك وتحكمهم فيها؟ قال : من أدخل على مؤمن سرورا.(1)
كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن سنان مثله.(2)
60 ـ ص : بهذا الاسناد عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عمر بن يزيد ، عنأبي عبدالله 7 قال : في التوراة مكتوب ، ابن آدم تفرغ لعبادتي أملا قلبك خوفامني ، وإن لا تفرغ لعبادتي أملا قلبك شغلا بالدنيا ، ثم لا أسد فاقتك وأكلك إلىطلبها.(3)
61 ـ ين : محمد بن سنان ، عمن أخبره ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر 7يقول : إن موسى بن عمران 7 حبس عنه الوحي ثلاثين صباحا ، فصعد على جبل بالشاميقال له أريحا ، فقال : يا رب لم حبست عني وحيك وكلامك؟ ألذنب أذنبته؟ فهاأنا بين يديك فاقتص لنفسك رضاها ، وإن كنت إنما حبست عني وحيك وكلامك لذنوببني إسرائيل فعفوك القديم ، فأوحى الله إليه : أن يا موسى تدري لم خصصتك بوحيي وكلامي من بين خ؟ ي؟ فقال : لا أعلمه يا رب ، قال : يا موسى إني اطلعت إلى(4) خلقيإطلاعة فلم أر في خلقي أشد تواضعا منك ، فمن ثم خصصتك بوحيي وكلامي من بينخلقي. قال : فكان موسى 7 إذا صلى لم ينفتل(5) حتى يلصق خده الايمن بالارضوخده الايسر بالارض.(6)
62 ـ سن : أبي ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 قال : فيالتوراة أربعة أسطر : من لا يستشير يندم ، والفقر الموت الاكبر ، وكما تدين تدان ، ومنملك استأثر.(7)
(1 و 3) قصص الانبياء مخطوط.
(2) اصول الكافى 2 : 188 ـ 189.
(4) هكذا في النسخ ، ولعل « إلى » مصحف « على ».
(5) أى لم ينصرف.
(6) مخطوط.
(7) محاسن البرقى : 601.