(باب 11)*(ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما اوحى اليه من الحكم والمواعظ وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله ، وفيه بعض النوادر)
ساجد راغب راهب إخوانه المساكين ، وأنصاره قوم آخرون ، [1] وسيكون في زمانه أزل وزلازل[2] وقتل ، اسمه أحمد ومحمد الامين من الباقين الاولين ، [3] يؤمن بالكتب كلها ، ويصدق جميع المرسلين ، [4] امته مرحومة مباركة ، [5] لهم ساعات موقتات يؤذنونفيها بالصلوات ، فبه صدق فإنه أخوك.[6] يا موسى إنه أميني[7] وهو عبد مصدق مباركله فيما وضع يده عليه ، ويبارك عليه ، [8] كذلك كان في علمي ، وكذلك خلقته ، بهأفتح الساعة ، وبامته أختم مفاتيح الدنيا ، [9] فمر ظلمة بني إسرائيل أن لا يدرسوااسمه ولا يخذلوه وإنهم لفاعلون ، وحبه لي حسنة ، وأنا معه وأنا من حزبه[10] وهو منحزبي وحزبي هم الغالبون. يا موسى أنت عبدي وأنا إلهك ، لا تستذل الحقير الفقير ، ولا تغبطالغني بشئ يسير ، وكن عند ذكري خاشعا ، وعند تلاوة رحمتي طامعا ، فأسمعني لذاذةالتوراة بصوت خاشع حزين ، اطمئن عند ذكري ، واعبدني ولا تشرك بي ، إني أنا السيدالكبير ، إني خلقتك من نطفة من ماء مهين من طينة أخرجتها من أرض ذليلة ممسوحة[11] فكانت
- (1) اذ لم يكن أنصاره صلى الله عليه وآله من قريش ومن قومه فتأمل. منه ;. ↩
- (2) الازل بالفتح مصدر أزل يأزل : وقع في ضيق وشدة ، أو بالكسر بمعنى الداهية. الزلازلالشدائد والاهوال. ↩
- (3) في الروضة : من الباقين من ثلة الاولين الماضين. ↩
- (4) أى يظهر صدقهم لانه يظهر صدق نفسه بالمعجزة ويخبر بصدقهم فيظهر صدقهم أيضافتأمل منه ره. ↩
- (5) في الروضة هنا زيادة وهى هذه : ما بقوا في الدين على حقائقه. ↩
- (6) في الروضة : يؤدون فيها الصلوات أداء العبد إلى سيده نافلته ، فبه فصدق ، ومنهاجهفاتبع فانه أخوك. ↩
- (7) في الروضة : انه امى. وفيه : ويبارك عليه. ↩
- (8) في المصدر : نبارك عليه. وفى الروضة مثل المتن. ↩
- (9) أى بامته ينقطع القتال والفتح أو فتح جميع الامور ، وعلى التقديرين كناية عن اتصالامته بالقيامة والله أعلم. منه ;. ↩
- (10) كناية عن النصرة. اى انى انصره واعينه. ↩
- (11) هكذا في النسخ. وفى المصدر والروضة : « ممشوجة » اى مخطوطة من عناصر شتى وانواعمختلفة. ↩