(باب 11)*(ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما اوحى اليه من الحكم والمواعظ وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله ، وفيه بعض النوادر)
« يجدونه مكتوبا عندهم في التورية والانجيل ، ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمهأحمد » وفي السطر الثاني اسم وصيي علي بن أبي طالب ، وفي الثالث والرابع سبطي الحسن والحسين ، وفي السطر الخامس امهما فاطمة سيدة نساء العالمين ، وفي التوراة اسم وصييإلياء ، واسم السبطين شبر وشبير وهما نورا فاطمة. قال اليهودي : صدقت يا محمد.[1]
12 ـ يه : بإسناده عن أبي جعفر 7 قال : اسم النبي صلى الله عليه وآله في توراة موسى الحاد وتأويله يحاد من حاد الله دينه قريبا كان أم بعيدا.
13 ـ ف : مناجاة الله عزوجل لموسى بن عمران 7 : يا موسى لا تطل في الدنياأملك فيقسو قلبك ، وقاسي القلب مني بعيد ، أمت قلبك بالخشية ، وكن خلق الثياب ، جديد القلب ، تخفى على أهل الارض وتعرف بين أهل السماء ، وصح إلي من كثرة الذنوبصياح الهارب من عدوه ، واستعن بي على ذلك فإني نعم المستعان. يا موسى إني أنا اللهفوق العباد والعباد دوني وكل لي داخرون ، فاتهم نفسك على نفسك ، ولا تأمن[2] ولدك علىدينك إلا أن يكون ولدك مثلك يحب الصالحين. يا موسى اغسل واغتسل واقترب من عباديالصالحين يا موسى كن إمامهم في صلاتهم وفيما يتشاجرون ، واحكم بينهم بالحق بماأنزلت عليك ، فقد أنزلته حكما بينا ، وبرهانا نيرا ، ونورا ينطق بما في الاولين وبماهو كائن في الآخرين. يا موسى اوصيك وصية الشفيق المشفق بابن البتول عيسى بن مريمصاحب الاتان والبرنس والزيت والزيتون والمحراب ، [3] ومن بعده بصاحب الجمل الاحمرالطيب الطاهر المطهر ، فمثله في كتابك أنه مؤمن مهيمن على الكتب ، [4] وأنه راكع
- (1) أمالى الصدوق : 115 116. ↩
- (2) في المصدر وفى الروضه : ولا تأتمن. ↩
- (3) قال المصنف في المرآت : الاتان بالفتح : الحمارة. والبرنس بالضم : قلنسوة طويلة ، وكان النساك يلبسونها في صدر الاسلام. والمراد بالزيتون والزيت : التمرة المعروفة ودهنها لانه7 كان يأكلها ، أو نزلتا له في المائدة من السماء ، أو المراد بالزيتون مسجد دمشق ، أوجبال الشام كما ذكره الفيروز آبادى ، أى أعطاه الله بلاد الشام. وبالزيت الدهن الذى روىأنه كان في بنى اسرائيل وكان غليانها من علامات النبوة ، والمحراب لزومه وكثرة العباد فيه.(4) في الروضة : مهيمن على الكتب كلها. قلت : يحتمل أن يكون الصواب : وكتابه مهيمنعلى الكتب. والمهيمن من هيمن على كذا أى صار رقيبا عليه وحافظا. ↩