مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 332 / 465
22px
عدد الكلمات: 382 · ~3 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص332

(باب 11)*(ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما اوحى اليه من الحكم والمواعظ وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله ، وفيه بعض النوادر)

« يجدونه مكتوبا عندهم في التورية والانجيل ، ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمهأحمد » وفي السطر الثاني اسم وصيي علي بن أبي طالب ، وفي الثالث والرابع سبطي الحسن والحسين ، وفي السطر الخامس امهما فاطمة سيدة نساء العالمين ، وفي التوراة اسم وصييإلياء ، واسم السبطين شبر وشبير وهما نورا فاطمة. قال اليهودي : صدقت يا محمد.[1]

12 ـ يه : بإسناده عن أبي جعفر 7 قال : اسم النبي صلى الله عليه وآله في توراة موسى الحاد وتأويله يحاد من حاد الله دينه قريبا كان أم بعيدا.

13 ـ ف : مناجاة الله عزوجل لموسى بن عمران 7 : يا موسى لا تطل في الدنياأملك فيقسو قلبك ، وقاسي القلب مني بعيد ، أمت قلبك بالخشية ، وكن خلق الثياب ، جديد القلب ، تخفى على أهل الارض وتعرف بين أهل السماء ، وصح إلي من كثرة الذنوبصياح الهارب من عدوه ، واستعن بي على ذلك فإني نعم المستعان. يا موسى إني أنا اللهفوق العباد والعباد دوني وكل لي داخرون ، فاتهم نفسك على نفسك ، ولا تأمن[2] ولدك علىدينك إلا أن يكون ولدك مثلك يحب الصالحين. يا موسى اغسل واغتسل واقترب من عباديالصالحين يا موسى كن إمامهم في صلاتهم وفيما يتشاجرون ، واحكم بينهم بالحق بماأنزلت عليك ، فقد أنزلته حكما بينا ، وبرهانا نيرا ، ونورا ينطق بما في الاولين وبماهو كائن في الآخرين. يا موسى اوصيك وصية الشفيق المشفق بابن البتول عيسى بن مريمصاحب الاتان والبرنس والزيت والزيتون والمحراب ، [3] ومن بعده بصاحب الجمل الاحمرالطيب الطاهر المطهر ، فمثله في كتابك أنه مؤمن مهيمن على الكتب ، [4] وأنه راكع

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) أمالى الصدوق : 115 116. ↩
  2. (2) في المصدر وفى الروضه : ولا تأتمن. ↩
  3. (3) قال المصنف في المرآت : الاتان بالفتح : الحمارة. والبرنس بالضم : قلنسوة طويلة ، وكان النساك يلبسونها في صدر الاسلام. والمراد بالزيتون والزيت : التمرة المعروفة ودهنها لانه7 كان يأكلها ، أو نزلتا له في المائدة من السماء ، أو المراد بالزيتون مسجد دمشق ، أوجبال الشام كما ذكره الفيروز آبادى ، أى أعطاه الله بلاد الشام. وبالزيت الدهن الذى روىأنه كان في بنى اسرائيل وكان غليانها من علامات النبوة ، والمحراب لزومه وكثرة العباد فيه.(4) في الروضة : مهيمن على الكتب كلها. قلت : يحتمل أن يكون الصواب : وكتابه مهيمنعلى الكتب. والمهيمن من هيمن على كذا أى صار رقيبا عليه وحافظا. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.