(باب 11)*(ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما اوحى اليه من الحكم والمواعظ وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله ، وفيه بعض النوادر)
ذلك : إن للام ثلثا البر ، [1] وللاب الثلث.[2]
10 ـ لى : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن أبيعبدالله الخياط ، عن عبدالله بن القاسم ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله الصادق 7قال : كان فيما أوحى الله عزوجل إلى موسى بن عمران 7 : يا موسى كن خلق الثوب ، نقي القلب ، حلس البيت ، مصباح الليل ، تعرف في أهل السماء ، وتخفى على أهل الارضيا موسى إياك واللجاجة ، ولا تكن من المشائين في غير حاجة ، ولا تضحك من غير عجب ، وابك على خطيئتك يا ابن عمران.[3]
توضيح : [4] قال الفيروزآبادي : الحلس بالكسر : كساء على ظهر البعير تحتالبرذعة ، [5] ويبسط في البيت تحت حر[6] الثياب ، وهو حلس بيته : إذا لم يبرحمكانه.[7]
11 ـ لى : بإسناده عن الحسن بن علي 7 قال : جاء نفر من اليهود إلى رسولالله صلى الله عليه وآله ـ وساق الحديث الطويل[8] إلى أن قال ـ : قال اليهودي فأخبرني عن خمسةأشياء مكتوبات في التوراة ـ وساقه إلى أن قال ـ : فقال النبي صلى الله عليه وآله : أول ما في التوراةمكتوب : محمد رسول الله ، وهي بالعبرانية طاب ، [9] ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الآية :
- (1) هكذا في النسخ والصحيح كما في المصدر : ثلثى البر. ↩
- (2) امالى الصدوق : 305 306. ↩
- (3) امالى الصدوق : 306. ↩
- (4) في نسخة : « بيان » بدل « توضيح ». ↩
- (5) البردعة والبزدعة : كساء يلقى على ظهر الدابة ↩
- (6) الحر بضم الحاء : خيار الشئ وأعتقه. ↩
- (7) غير خفى أن السلام يرى الرهبنة والاعتزال والانفراد والتجنب عن الدخول فيما يحتاجإليه المجتمع وبه تقوم عمده من المكاسب والحرف والصنائع جريمة تهدم حقوق الانسانية وتضرببقاء النوع الانسانى والمجتمع ، وهو يرى التجارة والزراعة والصناعة والتعاون فيما يحتاج إليهالبشر وبه يكون قوامهم ومعاشهم من أهم الامور وأعظم الطاعات ، فقوله : حلس بيته إما يختصبالاديان السالغة أو كناية عن اجتناب الشهرة. ↩
- (8) تقدم الحديث بتمامه مسندا في ج 9 : 294 302. ↩
- (9) في نسخة : وهو بالعبرانية طاب. ↩