(باب 11)*(ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما اوحى اليه من الحكم والمواعظ وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله ، وفيه بعض النوادر)
أبصارهم من قلوبهم ، ومثلت عقوبتي بين أعينهم ، يخاطبوني عن المشاهدة ، ويكلموني عنالحضور ، يا ابن عمران هب لي من قلبك الخشوع ومن بدنك الخضوع ، ومن عينيكالدموع[1] في ظلم الليل ، وادعني فإنك تجدني قريبا مجيبا.[2]
ايضاح : حولت أبصارهم من قلوبهم أي جعلت قلوبهم مشغولة بذكري بحيث لاتشتغل بما رأته الابصار ، أو لا تنظر أبصارهم إلى ما تشتهيه قلوبهم ، ويحتمل أن يكون « من قلوبهم » صفة أو حالا لقوله : أبصارهم أي حولت أبصار قلوبهم عن النظر إلى غيري ، ويؤيدهالفقرة الثانية.[3]
8 ـ يد ، لى : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن ابن محبوب ، عن مقاتلابن سليمان قال : قال أبوعبدالله 7 : لما صعد موسى 7 إلى الطور فناجى ربه عزوجل قال : يا رب أرني خزائنك ، قال : يا موسى إنما خزائني إذا أردت شيئا أن أقول له : كن فيكون. [4]
مع : أبي وابن الوليد ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب مثله.[5]
9 ـ لى : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن اورمة ، عن عمرو بنعثمان الخزاز ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر 7قال : قال موسى بن عمران 7 : يا رب أوصني ، قال : اوصيك بي ، فقال : يا رب أوصني ، قال : اوصيك بي ـ ثلاثا ـ فقال : يا رب أوصني قال : اوصيك بامك ، قال : يا رب أوصني ، قال : اوصيك بامك ، قال : أوصني ، قال : اوصيك بأبيك ، قال : فكان يقال لاجل
- (1) في نسخة : ومن عينك الدموع. ↩
- (2) امالى الصدوق : 214 215. في نسخة : وادعنى فانى قريب مجيب. ↩
- (3) يمكن أن يقرأ الفعلان على بناء المعلوم والمجهول ، والاول أظهر لان التحويل والتمثيلإن كان من فعلهم فكان ذكر الفاعل أكمل وأدخل في مدحهم ، فكان الانسب : حولوا ومثلوا ، وإنكان من فعله تعالى فبيان الفاعل أتم في معرض الامتنان الا ان يقال : لما كان الغرض مدحهم أعرضتعالى عما فعل بهم من اللطف ، واكتفى ببيان ما يتعلق بكمالهم فتدبر منه ;. ↩
- (4) توحيد الصدوق : 123 امالى الصدوق : 305. ↩
- (5) معانى الاخبار : 114. ↩