(باب 11)*(ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما اوحى اليه من الحكم والمواعظ وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله ، وفيه بعض النوادر)
يمنعون فقراءهم من أكل لحم الطير والشحوم فحرم الله ذلك عليهم ببغيهم على فقرائهم.[1]بيان : قال البيضاوي : « أو الحوايا » أو ما اشتمل على الامعاء « أو ما اختلطبعظم » هو شحم الالية لاتصالها بالعصعص انتهى.[2]
قوله : [3] ( يعني في الجنين ) هذا مخالف للمشهور لكن لا يبعد عن أصل المعنى اللغويقال الزجاج : واحدها حاوية وحاويا وحوية وهي ما تحوى في البطن فاجتمع واستدار ، فالمراد استثناء الشحم المحيط بالجنين ، أو الذي في بطن الجنين ، وفي بعض النسخ « فيالجنبين » وهو أبعد من المعنى اللغوي مما مر وإن ناسب سابقه في الجملة.
4 ـ لى : الدقاق ، عن الاسدي ، عن سهل ، عن عبدالعظيم الحسني ، عنأبي الحسن العسكري 7[4] قال : لما كلم الله عزوجل موسى بن عمران 7 قالموسى : إلهي ما جزاء من شهد أني رسولك ونبيك وأنك كلمتني؟ قال : يا موسى تأتيهملائكتي فتبشره بجنتي ، قال موسى : إلهي فما جزاء من قام بين يديك يصلي؟ قال : يا موسى اباهي به ملائكتي راكعا وساجدا وقائما وقاعدا ، ومن باهيت به ملائكتي لماعذبه. قال موسى : إلهي فما جزاء من أطعم مسكينا ابتغاء وجهك؟ قال : يا موسى آمرمناديا ينادي يوم القيامة على رؤوس الخلائق أن فلان بن فلان من عتقاء الله من النار. قالموسى : إلهي فما جزاء من وصل رحمه؟ قال : يا موسى انسي له أجله واهون عليه سكراتالموت ويناديه خزنة الجنة : هلم إلينا فادخل من أي أبوابها شئت. قال موسى : إلهيفما جزاء من كف أذاه عن الناس وبذل معروفه لهم؟ قال يا موسى : يناديه النار يوم القيامة : لا سبيل لي عليك. قال : إلهي فما جزاء من ذكرك بلسانه وقلبه؟ قال : يا موسى اظله يومالقيامة بظل عرشي وأجعله في كنفي. قال : إلهي فما جزاء من تلا حكمتك سرا وجهرا؟قال : يا موسى يمر على الصراط كالبرق. قال : إلهي فما جزاء من صبر على أذى الناس