(باب 10) *(قصة موسى عليه السلام حين لقى الخضر وسائر قصص الخضر عليه السلام وأحواله)
بوجه الله ما حسبك وما أمرك؟ قال : إنك سألتني بأمر عظيم بوجه الله عزوجل ، ووجهالله عزوجل أوقعني في العبودية وساخبرك من أنا ، أنا الخضر الذي سمعت به ، سألنيمسكين صدقة ولم يكن عندي شئ اعطيه ، فسألني بوجه الله عزوجل فأمكنته من رقبتي ، فباعني فاخبرك أنه من سئل بوجه الله عزوجل فرد سائله وهو قادر على ذلك وقف يوم القيامةليس لوجهه جلد ولا لحم ولا دم إلا عظم يتقعقع ، [1] قال الرجل : شققت عليك ولم أعرفكقال : لا بأس أبقيت[2] وأحسنت ، قال : بأبي أنت وامي احكم في أهلي ومالي بما أراكالله عزوجل ، أم اخيرك فاخلي سبيلك؟ قال : أحب إلي أن تخلي سبيلي فأ عبدالله علىسبيله ، فقال الخضر 7 : الحمد لله الذي أوقعني في العبودية فأنجاني منها.[3]