(باب 10) *(قصة موسى عليه السلام حين لقى الخضر وسائر قصص الخضر عليه السلام وأحواله)
قوله : ( فقال له ) أي أمير المؤمنين 7 ( قد قتلته ) أي سيقتل سبب لعنك ، أو هذاإخبار بأنه سيقتل كما قتل الخضر الغلام لكفره. وأما مثل الجدار فلعل المراد أن اللهتعالى كما حفظ العلم تحت الجدار للغلامين لصلاح أبيهما فكذلك حفظ العلم لصلاح عليوالحسن والحسين : في أولادهم إلى أن يظهره القائم 7 للخلق ، أو حفظ الله علمالرسول صلى الله عليه وآله بأمير المؤمنين للحسنين صلوات الله عليهم فأقام عليا 7 للخلافة بعد أنأصابه ما أصابه من المخالفين والله يعلم.
34 ـ شى : عن عبدالله بن ميمون القداح ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه 8 قال : بينما موسى قاعد في ملا من بني إسرائيل إذ قال له رجل : ما أرى أحدا أعلم بالله منك ، قال موسى : ما أرى ، فأوحى الله إليه : بلى عبدي الخضر ، فسأل السبيل إليه : وكان له آيةالحوت إن افتقده ، فكان من شأنه ما قص الله.(1)
35 ـ شى : عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله 7 قال : كان سليمان أعلم منآصف ، وكان موسى أعلم من الذي اتبعه.(2)
36 ـ شى : عن ليث بن سليم ، (3) عن أبي جعفر 7 قال : شكا موسى إلىربه الجوع في ثلاثة مواضع : « آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ، ل؟ خذت عليهأجرا ، رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير ».(4)
37 ـ شى : عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس قال : ما وجدت للناس ولعلي بن أبي طالب شبها إلا موسى وصاحبالسفينة ، تكلم موسى بجهل ، وتكلم صاحب السفينة بعلم ، وتكلم الناس بجهل ، وتكلمعلي بعلم.(5)
38 ـ شى : عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله 7 إن نجدة الحروري كتب
(1 و 2 و 4 و 5) تفسير العياشى مخطوط.
(3) لعله مصحف ليث بن ابى سليم الذى ترجمه الشيخ في رجاله في اصحاب الباقر والصادق8 ، وترجمه ايضا ابن حجر في التقريب. واخرج الحديث البحرانى في البرهان وفيه : ليث بن سليم عن ابى عبدالله 7 ، وفى نسخة : عن ابى جعفر 7.