مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 307 / 465
22px
عدد الكلمات: 357 · ~2 دقائق القراءة
👁 9 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص307

(باب 10) *(قصة موسى عليه السلام حين لقى الخضر وسائر قصص الخضر عليه السلام وأحواله)

هذا نصبا » إلى قوله : « في البحر عجبا » قال : فرجع موسى يقتص أثره حتى انتهى إليه وهو على حاله مستلق ، فقال له موسى : السلام عليك ، فقال : وعليك السلام يا عالم بنيإسرائيل ، قال : ثم وثب فأخذ عصاه بيده ، قال : فقال له موسى : إني قد امرت أنأتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا ، فقال كما قص عليكم: « إنك لن تستطيع معيصبرا ».

قال : فانطلقا حتى انتهيا إلى معبر[1] فلما نظر إليهم أهل المعبر فقالوا : والله لانأخذ من هؤلاء أجرا ، اليوم نحملهم ، فلما ذهبت السفينة وسط الماء خرقها ، قال له موسىكما اخبرتم[2] ثم قال : « ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا * قال لا تؤاخذني بمانسيت ولا ترهقني من أمري عسرا » قال : وخرجا على ساحل البحر فإذا غلام يلعب معغلمان عليه قميص حرير أخضر ، في اذنيه درتان ، فتوركه العالم فذبحه ، قال له موسى : « أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا ».

قال : « فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيهاجدارا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لتخذت عليه أجرا » خبزا نأكله فقد جعنا ، قال : وهي قرية على ساحل البحر يقال لها ناصرة ، وبها تسمى النصارى نصارى ، فلم يضيفوهماولا يضيفون بعدهما أحدا حتى تقوم الساعة.[2] وكان مثل السفينة فيكم وفينا ترك الحسينالبيعة لمعاوية ، وكان مثل الغلام فيكم قول الحسن بن علي 7 لعبدالله بن علي : لعنكالله من كافر ، فقال له : قد قتلته يا أبا محمد ، [4] وكان مثل الجدار فيكم علي والحسنوالحسين :.[5]

بيان : تورك فلان الصبي : جعله على وركه معتمدا عليها ، ذكره الفيروزآباديوأما كون ترك الحسين 7 البيعة لمعاوية لعنه الله شبيها بخرق السفينة لانه 7

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) المعبر : ما يعبر به كالسفينة والقنطرة ، والاول هو المراد ههنا. ↩
  2. (2) أى في قول الله تعالى : « أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا ». ↩
  3. (3) لعله كناية عن شدة امساكهم وبخلهم. ↩
  4. (4) سيأتى توضيح ذلك في البيان. ↩
  5. (5) تفسير العياشى مخطوط. وأخرجه البحرانى ايضا في البرهان 2 : 476. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.