(باب 10) *(قصة موسى عليه السلام حين لقى الخضر وسائر قصص الخضر عليه السلام وأحواله)
« وكان وراءهم ملك [1] » قدامهم أو خلفهم وكان رجوعهم عليه ، وقرئ : « كل سفينة صالحةغصبا ».
« أن يرهقهما » أن يغشاهما « طغيانا وكفرا » لنعمتهما بعقوقه فيلحقهما شرا ، أويقرن بإيمانهما طغيانه وكفره فيجتمع في بيت واحد مؤمنان وطاغ كافر ، أو يعديهمابعلته فيرتدا بإضلاله أو بممالاته على طغيانه وكفره حبا « أن يبدلهما ربهما » أن يرزقهمابدله ولدا « خيرا منه زكوة » طهارة من الذنوب والاخلاق الرديئة « وأقرب رحما » رحمة وعطفا على والديه ، قيل : ولدت لهما جارية فتزوجها نبي فولدت نبيا هدى الله به امةمن الامم « لغلامين يتيمين » قيل : اسمهما أصرم وصريم « وكان تحته كنز لهما » من ذهبأو فضة ، روي ذلك مرفوعا ، وقيل : من كتب العلم ، وقيل : كان لوحا من ذهب مكتوب فيه : عجب لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن؟! وعجب لمن يؤمن بالرزق كيف يتعب؟! وعجب لمنيؤمن بالموت كيف يفرح؟! وعجب لمن يؤمن بالحساب كيف يغفل؟! وعجب لمن يعرفالدنيا وتقلبها بأهلهما كيف يطمئن إليهما؟! لا إله إلا الله محمد رسول الله. انتهى.[2]قوله 7 : [3] ( إما جالسا وإما متكئا ) أي قد وقد ، أو إشارة إلى اختلاف الروايةبين المخالفين ، وكون الترديد من الراوي بعيد ، قوله : ( حين أخذ الميثاق ) تأويل لقوله : ( أول مرة ).
قوله : ( وطبع كافرا ) قال الطبرسي ; : روي عن ابي وابن عباس أنهما كانايقرءان : وأما الغلام فكان كافرا وأبواه مؤمنين ، روي ذلك عن أبي عبدالله 7.[4]
2 ـ فس : أبي ، عن محمد بن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله 7
- (1) قال البغدادى في المحبر : كان اسمه هدد بن بدد. وقال البيضاوى : اسمه جلندى بن كركروقيل : منوار بن جلندى الازدى. وقال البغدادى : واسم الذى قتله الخضر حيسور او جيسور.وقال ابن الكلبى : هو خشنوذ. ↩
- (2) انوار التنزيل 2 : 19 24. ↩
- (3) أى قول أبى الحسن الرضا 7 المتقدم في تفسير القمى. ↩
- (4) مجمع البيان 6 : 487. ↩