(باب 10) *(قصة موسى عليه السلام حين لقى الخضر وسائر قصص الخضر عليه السلام وأحواله)
فقتله » قيل : فتل عنقه ، [1] وقيل : ضرب برأسه الحائط ، وقيل : أضجعه فذبحه ، والفاءللدلالة على أنه لما لقيه قتله من غير ترو واستكشاف حال ولذلك قال : « أقتلت نفسازكية بغير نفس » أي طاهرة من الذنوب « شيئا نكرا » أي منكرا « قد بلغت من لدنيعذرا » أي قد وجدت عذرا من قبلي لما خالفتك ثلاث مرات.
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله : رحم الله أخي موسى استحيا فقال ذلك ، لو لبث[2] معصاحبه لابصر أعجب الاعاجيب.
قوله : « أهل قرية » قرية أنطاكية ، وقيل : ابلة بصرة ، وقيل : باجروان إرمينة [3]وأضافه وضيفه : أنزله [4] « يريد أن ينقض » يداني أن يسقط ، فاستعيرت الارادة للمشارفة « فأقامه » بعمارته ، أو بعمود عمده به ، وقيل : مسحه بيده فقام ، وقيل : نقضه وبناه ، قال : « لو شئت لتخذت عليه أجرا » تحريصا علي أخذ الجعل لينتعشا به ، [5] أو تعريف بأنه فضوللما في ( لو ) من النفي ، كأنه لما رأى الحرمان ومساس الحاجة واشتغاله بما لا يعنيه لميتمالك نفسه « فكانت لمساكين » لمحاويج وهو دليل على أن المسكين يطلق على من يملكشيئا إذا لم يكفه ، وقيل : سموا مساكين لعجزهم عن دفع الملك أو لزمانتهم فإنها كانتلعشرة إخوة : خمسة زمنى وخمسة يعملون في البحر « فأردت أن أعيبها » أجعلها ذات عيب
- (1) أى لواه ، وفى المصدر : قتل بقلع عنقه. ولعله مصحف. ↩
- (2) في نسخة : لو سكت ، وفى اخرى : لو ثبت. ↩
- (3) ابلة : بضم الاول والثانى وتشديد اللام المفتوحة : بلدة على شاطئ دجلة البصرة العظمىفي زاوية الخليج الذى يدخل إلى مدينة البصرة. وباجروان قال ياقوت : مدينة من نواحى بابالابواب قرب شروان ، عندها عين الحياة التى وجدها الخضر 7 ، وقيل : هى القرية التىاستطعم موسى والخضر 8 أهلها. وإرمينة صوابها « ارمينية » بكسر أوله وقد يفتح وسكون الراء فالكسر وكسر النون وياء خفيفة مفتوحة : اسم لصقع عظيم واسع في جهة الشمال.(4) في المصدر : وقرئ يضيفونهما من أضافه ، يقال : ضافه : اذا نزل به ضيفا ، وأضافه وضيفه : أنزله. ↩
- (5) انتعش : نشط بعد فتور. وفى المصدر : أو تعريضا بانه فضول. ↩