مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 280 / 465
22px
عدد الكلمات: 361 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص280

(باب 10) *(قصة موسى عليه السلام حين لقى الخضر وسائر قصص الخضر عليه السلام وأحواله)

إنك لن تستطيع معي صبرا » قال موسى : « لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمريعسرا ».

فخرجوا من السفينة فنظر الخضر إلى غلام يلعب بين الصبيان حسن الوجه كأنهقطعة قمر ، وفي اذنيه درتان ، فتأمله الخضر ثم أخذه وقتله ، فوثب موسى إلى الخضر[1]وجلد به الارض[2] فقال : « أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا » فقال الخضرله : « ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا » قال موسى : « لئن سألتك عن شئ بعدهافلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا » فانطلقا حتى إذا أتيا بالعشي قرية تسمى الناصرة[3]وإليها تنسب النصارى ولم يضيفوا أحدا قط ولم يطعموا غريبا ، فاستطعموهم فلم يطعموهمولم يضيفوهم ، فنظر الخضر 7 إلى حائط قد زال لينهدم ، فوضع الخضر يده عليه ، وقال : قم بإذن الله فقام ، فقال موسى 7 : لم ينبغ أن تقيم الجدار حتى يطعمونا ويؤووناوهو قوله : « لو شئت لتخذت عليه أجرا » فقال له الخضر 7 : « هذا فراق بيني وبينكسانبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا » أما السفينة التي فعلت بها ما فعلت فإنها كانتلقوم مساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراء السفينة ملك يأخذ كل سفينةصالحة غصبا ، كذا نزلت ، [4] وإذا كانت السفينة معيوبة لم يأخذ منها شيئا.

« وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين » وطبع كافرا ، كذا نزلت ، فنظرت إلى جبينه وعليه مكتوب : طبع كافرا « فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرامنه زكوة وأقرب رحما » فأبدل الله والديه بنتا ولدت سبعين نبيا.[5] « وأما الجدار » الذي أقمته « فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : فقتله فوثب موسى على الخضر. ↩
  2. (2) جلد به الارض : صرعه. ↩
  3. (3) في نسخة وفى المصدر : « فانطلقا حتى أتيا أهل قرية » بالعشى تسمى الناصرة. ↩
  4. (4) فيه غرابة وكذا فيما بعده ، حيث انهما يدلان على التحريف وهو خلاف ما عليه معظمالامامية ، ولعله أراد بذلك أن ذلك اريد مما نزلت. ↩
  5. (5) في هامش المطبوع ونسخة مخطوطة : ( كان منها ومن نسلهما سبعون نبيا من انبياء بنىاسرائيل ، خ ) ولكن سائر النسخ والمصدر خالية عنه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.