مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 277 / 465
22px
عدد الكلمات: 348 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص277

(باب 9)*(قصة ذبح البقرة)

فضلا منه ورحمة ، فطلبوها فوجدوها عند الفتى فاشتروها بملء مسكها ذهبا ، وقال السدياشتروها بوزنها عشر مرات ذهبا.

واختلفوا في البعض المضروب به : فقال ابن عباس : ضربوه بالعظم الذي يلي الغضروفوهو المقتل ، وقال الضحاك : بلسانها ، وقال الحسين بن الفضل هذا أولى الاقاويل ، لانالمراد كان من إحياء القتيل كلامه واللسان آلته ، وقال سعيد بن جبير : بعجب ذنبها ، وقاليمان[1] بن رئاب وهو أولى التأويلات بالصواب : [2] العصعص أساس البدن الذي ركبعليه الخلق ، وإنه أول ما يخلق وآخر ما يبلى ، وقال مجاهد : بذنبها ، وقال عكرمةوالكلبي : بفخذها الايمن ، وقال السدي : بالبضعة التي بين كتفيها ، وقيل : باذنها.[3]ففعلوا ذلك فقام القتيل حيا بإذن الله تعالى وأوداجه تشخب دما ، وقال : قتلني فلان ، ثمسقط ومات مكانه.[4]

أقول : وقال السيد بن طاوس ; في كتاب سعد السعود : وجدت في تفسيرمنسوب إلى أبي جعفر الباقر 7 وأما قول الله تعالى: « إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة » فذلك أن رجلين من بني إسرائيل وهما أخوان وكان لهما ابن عم أخ أبيهما وكان غنيامكثرا ، وكانت لهما ابنة عم حسناء شابة كانت مثلا في بني إسرائيل بحسنها وجمالهاخافا أن ينكحها ابن عمها ذلك الغني فعمدا فقتلاه فاحتملاه فألقياه إلى جنب قرية ليبرؤوامنه ، وأصبح القتيل بين ظهرانيهم ، فلما غم عليهم شأنه ومن قتله قال أصحاب القريةالذين وجد عندهم : يا موسى ادع الله لنا أن يطلع على قاتل هذا الرجل ، ففعل موسىثم ذكر ما ذكره الله جل جلاله في كتابه ، وقال ما معناه : إنهم شددوا فشدد الله عليهم ، ولو ذبحوا في الاول أي بقرة كانت كافية ، فوجدوا البقرة لامرأة فلم تبعها لهم إلا بملءجلدها ذهبا ، وضربوا المقتول ببعضها ، فعاش فأخبرهم بقاتله فاخذا فقتلا فاهلكا في الدنيا ، وهكذا يقتلهما ربنا في الآخرة.[5]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : وقال غياث. ↩
  2. (2) في المصدر : وهو أولى التأويلات بالصواب ، لان عجب الذنب أساس البدن. ↩
  3. (3) في نسخة : باذنيها. ↩
  4. (4) عرائس الثعلبى : 130 132. ↩
  5. (5) سعد السعود : 121 122 ، فيه وفى نسخة : يقتله دنيا وآخرة. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.