مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 273 / 465
22px
عدد الكلمات: 373 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص273

(باب 9)*(قصة ذبح البقرة)

إذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها » اختلفتم فيها (وتدار أتم خ ل) ألقى بعضكم الذنب في قتل المقتول علىبعض ، ودرأه عن نفسه وذويه » والله مخرج « مظهر » ما كنتم تكتمون « ما كان من خبر القاتل وماكنتم تكتمون من إرادة تكذيب موسى باقتراحكم عليه ما قدرتم أن ربه لا يجيبه إليه » فقلنا اضربوهببعضها « ببعض البقرة » كذلك يحيي الله الموتى « في الدنيا والآخرة كما أحيا الميت بملاقاةميت آخر له ، أما في الدنيا فيتلاقى ماء الرجل ماء المرأة فيحيي الله الذي كان في الاصلاب والارحامحيا ، وأما في الآخرة فإن الله تعالى ينزل بين نفختي الصور بعدما ينفخ النفخة الاولى مندوين السماء الدنيا من البحر المسجور الذي قال الله فيه : « والبحر المسجور » وهي من مني كمنيالرجل ، فيمطر ذلك على الارض فيلقى الماء المني مع الاموات البالية فينبتون منالارض ويحيون ، ثم قال الله عزوجل : « ويريكم آياته » سائر آياته سوى هذه الدلالاتعلى توحيده ونبوة موسى 7 نبيه وفضل محمد على الخلائق سيد عبيده وإمائه ، وتبيينهفضله[1] وفضل آله الطيبين على سائر خلق الله أجمعين « لعلكم تعقلون » تعتبرونوتتفكرون أن الذي فعل هذه العجائب لا يأمر الخلق إلا بالحكمة ، ولا يختار محمدا وآله إلالانهم أفضل ذوي الالباب.[2]

بيان : ( أما وقت أيماننا أموالنا ) استبعاد منهم للحكم عليهم بالدية بعد حلفهم ، أي أليس أيماننا وقاية لاموالنا وبالعكس حتى جمعت بينهما؟ والباسقة : الطويلة. وراضالدابة : ذللها. والنواعير جمع الناعورة وهي الدولاب والدلو يستقى بها ، ونادمه منادمةونداما : جالسه على الشراب. قوله 7 : (ولم يقل موسى ) حاصله أنه 7 حمل قوله

تعالى : « إن الله يأمركم » على حقيقة الاستقبال ، ولذا فسره بقوله : سيأمركم ، فوعدهمأولا بالامر ، ثم بعد سؤالهم وتعيين البقرة أمرهم ولو قال موسى أولا بصيغة الماضي( أمركم أن تذبحوا ) لتعلق الامر بالحقيقة ، وكان يكفي أي بقرة كانت ، وهذا وجه ثالثغير ما ذهب إليه الفريقان في تأويل الآية ، لكن بقول السيد وأصحابه أنسب ، وجمعه معالاخبار السابقة لا يخلو من إشكال ، ويمكن أن تحمل الاخبار السابقة على أنه تعالى لماعلم أنه إن أمرهم ببقرة مطلقة لم يكتفوا بذلك فلذا لم يأمرهم بها أولا ، أو على أنه بعد

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة : وتثبيت فضله. ↩
  2. (2) تفسير الامام : 108 113. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.