مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 270 / 465
22px
عدد الكلمات: 354 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص270

(باب 9)*(قصة ذبح البقرة)

لامي ، قالوا : قد رضينا بدينار ، فسألها فقالت : بل بأربعة ، فأخبرهم فقالوا : نعطيكدينارين ، فأخبر امه فقالت : بمائة ، [1] فما زالوا يطلبون على النصف مما تقول امه ويرجعإلى امه فتضعف الثمن حتى بلغ[2] ثمنها ملء مسك ثور أكبر ما يكون ، ملؤه دنانير ، فأوجب لهم البيع ، ثم ذبحوها فأخذوا قطعة وهي عجب الذنب[3] الذي منه خلق ابن آدموعليه يركب إذا اعيد[4] خلقا جديدا فضربوه بها وقالوا : اللهم بجاه محمد وآله الطيبينالطاهرين لما أحييت هذا الميت وأنطقته ليخبر عن قاتله ، فقام سالما سويا وقال : يا نبيالله قتلني هذان ابنا عمي ، حسداني على ابنة عمي فقتلاني وألقياني في محلة هؤلاء ليأخذواديتي ، فأخذ موسى الرجلين فقتلهما ، وكان قبل أن يقوم الميت ضرب بقطعة من البقرة فلميحي ، فقالوا : يا نبي الله أين ما وعدتنا عن الله؟ قال موسى : قد صدقت وذلك إلى الله عزوجل ، فأوحى الله تعالى إليه : يا موسى إني لا اخلف وعدي ولكن ليقدموا[5] للفتى من ثمن بقرتهفيملؤوا مسكها دنانير ثم احيي هذا ، فجمعوا أموالهم ووسع الله جلد الثور حتى وزنما ملئ به جلده فبلغ خمسة آلاف ألف دينار ، [6] فقال بعض بنى إسرائيل لموسى 7وذلك بحضرة المقتول المنشور المضروب ببعض البقرة : لا ندري أيهما أعجب : إحياء اللههذا وإنطاقه بما نطق أو إغناؤه لهذا الفتى بهذا المال العظيم؟ فأوحى الله إليه : يا موسىقل لبني إسرائيل من أحب منكم أن اطيب في الدنيا عيشه واعظم في جناني محله وأجعلبمحمد[7] وآله الطيبين فيها منادمته ليفعل كما فعل هذا الفتى ، إنه كان قد سمع منموسى بن عمران ذكر محمد وعلي وآلهما الطيبين وكان عليهم مصليا ولهم على جميع الخلائق

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر والبرهان : فقالت : بثمانية. ↩
  2. (2) في نسخة : فتضاعف حتى بلغ. ↩
  3. (3) العجب بالفتح فالسكون : مؤخر كل شئ أصل الذنب عند رأس العصعص وفى المصدر : عجز الذنب. ↩
  4. (4) في نسخة وفى المصدر : اذا اريد. ↩
  5. (5) في نسخة : لم يقدموا ، وفى المصدر : ثمن بقرته. ↩
  6. (6) في نسخة : خمسة آلاف آلاف. والصواب ما في المتن لما يأتى بعد ذلك. ↩
  7. (7) في نسخة : واجعل لمحمد. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.