مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 266 / 465
22px
عدد الكلمات: 358 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص266

(باب 9)*(قصة ذبح البقرة)

4 ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحجال ، عن مقاتل بن مقاتل ، [1] عن أبي الحسن 7 قال : إن الله تعالى أمر بني إسرائيل أنيذبحوا بقرة وكان يجزيهم ما ذبحوا وما تيسر من البقر ، فعنتوا وشددوا فشددعليهم.[2]

5 ـ ص : بهذا الاسناد عن ابن عيسى ، عن علي بن سيف ، عن محمد بن عبيدة ، عن الرضا 7 قال : إن بني إسرائيل شددوا فشدد الله عليهم ، قال لهم موسى 7 : اذبحوا بقرة ، قالوا : ما لونها؟ فلم يزالوا شددوا حتى ذبحوا بقرة بملء جلدها ذهبا.[3]

6 ـ شى : عن ابن محبوب ، عن علي بن بقطين ، قال : سمعت أبا الحسن 7 يقول : إن الله أمر بني إسرائيل أن يذبحوا بقرة ، وإنما كانوا يحتاجون إلى ذنبها فشدد اللهعليهم.[4]

7 ـ م : قوله عزوجل : « وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة » إلى قوله : « لعلكم تعقلون » قال الامام 7 : قال الله عزوجل ليهود المدينة : واذكرواإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة تضربون ببعضها هذا المقتول بينأظهركم ليقوم حيا سويا[5] بإذن الله تعالى ويخبركم بقاتله ، وذلك حين القي القتيلبين أظهرهم ، فألزم موسى 7 أهل القبيلة بأمر الله أن يحلف خمسون من أماثلهم باللهالقوي الشديد إله بني إسرائيل ، [6] مفضل محمد وآله الطيبين على البرايا أجمعين ما قتلناهولا علمنا له قاتلا ، فإن حلفوا بذلك غرموا دية المقتول ، وإن نكلوا نصوا على القاتل أوأقر القاتل فيقاد منه ، فإن لم يفعلوا حبسوا في مجلس ضنك[7] إلى أن يحلفوا أو يقروا

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) هو مقاتل بن مقاتل بن قياما يروى عن ابى الحسن الرضا 7. (2 و 3) قصص الانبياء مخطوط ، وأخرج البحرانى الاخير في البرهان وفيه : العياشى عنالحسن بن على بن فضال قال : سمعت أبا الحسن 7. ↩
  2. (4) تفسير العياشى مخطوط. ↩
  3. (5) في المصدر : حيا صويا. ( سويا خ ل ) قلت : صويا أى قويا. ↩
  4. (6) في المصدر : إله موسى وبنى اسرائيل. ↩
  5. (7) في نسخة : في محبس ضنك. قلت : الضنك : الضيق. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.