مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 265 / 465
22px
عدد الكلمات: 351 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص265

(باب 9)*(قصة ذبح البقرة)

أقول : غاية ما أفاده ; هو أن الظاهر من الآيات ذلك ، وبعد تسليمه فقديعدل عن الظاهر لورود النصوص المعتبرة ، وأما النسخ قبل الفعل فقد مر الكلام فيه فيباب الذبيح 7 ، وتفصيل القوم في ذلك موكول إلى مظانه من الكتب الاصولية.

3 ـ ص : بإسناده إلى الصدوق عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن البزنطيعن أبان بن عثمان ، عن أبي حمزة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس 2 قال : كان فيمدينة اثنا عشر سبطا امة أبرار ، وكان فيهم شيخ له ابنة وله ابن أخ خطبها إليه فأبىأن يزوجها فزوجها من غير. فقعد له في الطريق إلى المسجد فقتله وطرحه على طريق أفضلسبط لهم ، ثم غدا يخاصمهم فيه ، فانتهوا إلى موسى صلوات الله عليه فأخبروه فأمرهم أنيذبحوا بقرة ، قالوا : أتتخذنا هزوا؟ نسألك من قتل هذا تقول : اذبحوا بقرة! قال : أعوذبالله أن أكون من الجاهلين ، ولو انطلقوا إلى بقرة لاجيزت ، ولكن شددوا فشدد اللهعليهم ، قالوا : « ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول » فرجعواإلى موسى وقالوا : لم نجد هذا النعت إلا عند غلام من بني إسرائيل وقد أبى أن يبيعهاإلا بملء مسكها دنانير ، قال : فاشتروها ، فابتاعوها فذبحت ، قال : فأخذ جذوة من لحمهافضربه فجلس ، فقال موسى : من قتلك؟ فقال : قتلني ابن أخي الذي يخاصم في قتلى ، قال : فقتل. فقالوا : يا رسول الله إن لهذه البقرة لنبأ ، فقال صلوات الله عليه : وما هو؟ قالوا : إنهاكانت لشيخ من بني إسرائيل وله ابن بار به ، فاشترى الابن بيعا فجاء لينقدهم الثمن فوجدأباه نائما ، فكره أن(1) يوقظه والمفتاح تحت رأسه ، فأخذ القوم متاعهم فانطلقوا ، فلمااستيقظ قال له : يا أبت إني اشتريت بيعا كان لي فيه من الفضل كذا وكذا. وإني جئتلانقدهم(2) الثمن فوجدتك نائما ، وإذا المفتاح تحت رأسك ، فكرهت أن اوقظك ، وإنالقوم أخذوا متاعهم ورجعوا ، فقال الشيخ : أحسنت يا بني ، فهذه البقرة لك بما صنعت ، وكانت بقية كانت لهم ، فقال رسول الله 7 : (3) انظروا ماذا صنع به البر.(4)

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.