مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 261 / 465
22px
عدد الكلمات: 328 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص261

(باب 9)*(قصة ذبح البقرة)

بيان : أنعم له أي قال له : نعم. والغيلة بالكسر : الاغتيال ، يقال : قتله غيلة ، وهو أن يخدعه ويذهب به إلى موضع فإذا صار إليه قتله. ونغص كفرح : لم يتم مراده ، والبعير لم يتم شربه ، وأنغص الله عليه العيش ونغصه عليه فتنغصت : تكدرت. قالالبيضاوي : قصته أنه كان في بني إسرائيل شيخ موسر فقتل ابنه بنو أخيه طمعا في ميراثهوطرحوه على باب المدينة ، ثم جاؤوا يطالبون بدمه ، فأمرهم الله أن يذبحوا بقرة ويضربوهببعضها ليحيى فيخبر بقاتله « لا فارض ولا بكر » لا مسنة ولا فتية ، يقال : فرضت البقرةفروضا من الفرض وهو القطع كأنها فرضت سنها ، وتركيب البكر للاولية ومنه البكرةوالباكورة. انتهى.(1)

أقول : المعنى الذي ذكره علي بن إبراهيم للفارض لم أعثر عليه ، ويمكن أنيكون كناية عن غاية كبرها حيث لا تحمل ، والعوان : الوسط بين الصغيرة والكبيرة.قوله : « فاقع لونها » أي شديدة صفرة لونها ، وقيل : خالص الصفرة ، وقيل : حسن الصفرة.وروى الكليني ، عن عدة من أصحابه ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن بعض أصحابهبلغ به جابر الجعفي ، عن أبي جعفر 7 قال : من لبس نعلا صفراء لم يزل ينظر في سرورما دامت عليه ، لان الله عزوجل يقول : « صفراء فاقع لونها تسر الناظرين ».(2)

قوله : « بقرة لا ذلول » قال البيضاوي : أي لم تذلل للكراب وسقي الحروث ، و ( لا ) ذلكصفة لبقرة ، بمعنى غير ذلول ، و ( لا ) الثانية مزيدة لتأكيد الاولى ، والفعلان صفتا ذلول ، كأنهقيل : لا ذلول مثيرة وساقية « مسلمة » سلمها الله من العيوب ، أو أهلها من العمل ، أو اخلصلونها ، من سلم له كذا : إذا خلص له « لاشية فيها » لا لون فيها يخالف لون جلدها ، وهيفي الاصل مصدر وشاه وشيا وشية إذا خلط بلونه لونا آخر « وما كادوا يفعلون » لتطويلهموكثرة مراجعتهم.(3)

وقال الطبرسي ; : أي قرب أن لا يفعلوا ذلك مخافة اشتهار فضيحة القاتل ،

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.