(باب 8)*(قصة قارون)
بعض النسخ بالزاي المعجمة ، وفي بعضها ( لا يردني كلامك ).
2 ـ فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن أبي عبدالله 7 في خبر يونس قال : فدخل الحوت في بحر القلزم ، ثم خرج إلى بحر مصر ، ثم دخل إلى بحر طبرستان ، ثم خرجفي دجلة الغوراء.[1] قال : ثم مرت به تحت الارض حتى لحقت بقارون ، وكان قارونهلك في أيام موسى ووكل الله به ملكا يدخله في الارض كل يوم قامة رجل ، وكانيونس في بطن الحوت يسبح الله ويستغفره ، فسمع قارون صوته فقال للملك الموكل به : أنظرني فإني أسمع كلام آدمي ، فأوحى الله إلى الملك الموكل به : أنظره ، فأنظره ، ثمقال قارون : من أنت؟ قال يونس : أنا المذنب الخاطئ يونس بن متى ، قال : فما فعلشديد الغضب لله موسى بن عمران؟ قال : هيهات هلك ، قال : فما فعل الرؤوف الرحيم على قومههارون بن عمران؟ قال هلك ، قال : فما فعلت كلثم بنت عمران التي كانت سميت لي؟قال : هيهات ما بقي من آل عمران أحد؟ فقال قارون : وا أسفاه على آل عمران ، فشكرالله له ذلك ، فأمر الله الملك الموكل به أن يرفع عنه العذاب أيام الدنيا فرفع عنهالخبر.[2]
3 ـ ص : أمر موسى 7 قارون أن يعلق في ردائه خيوطا خضرا فلم يطعه واستكبر ، وقال : إنما يفعل ذلك الارباب بعبيدهم كيما يتميزوا ، وخرج على موسىفي زينته على بغلة شهباء ، ومعه أربعة آلاف مقاتل ، وثلاث مائة وصيفة عليهن الحلي ، وقال لموسى : أنا خير منك ، فلما رأى ذلك موسى 7 قال لقارن : ابرز بنا فادع عليوأدعو عليك ، وكان ابن عم لموسى 7 فأمر الارض فأخذت قارون إلى ركبتيه ، فقال : انشدك الله والرحم يا موسى ، فابتلعته الارض وخسف به وبداره.[3]
4 ـ ص : عن محمد بن السائب ، [4] عن أبي صالح ، عن ابن عباس 2 قال :