(باب 8)*(قصة قارون)
تريد؟ قال : أدخل القبر فأنظر كيف مضجعه؟ فقال موسى : أنا أكفيك ، فدخله موسىفاضطجع فيه فقبض ملك الموت روحه وانضم عليه الجبل.[1]
بيان : قوله تعالى : « كان من قوم موسى » قيل : كان ابن عمه يصهر بن قاهث ، وموسىابن عمران بن قاهث ، وقيل : كان ابن خالته ، قال الطبرسي : وروي ذلك عن أبي عبدالله 7 ، وقيل : كان عم موسى.[2] وقال الطبرسي ; : ناء بحمله ينوء نوءا : إذا نهض بهمع ثقله عليه.[3] والمفاتح هنا : الخزائن في قول أكثر المفسرين ، وقيل : هي المفاتيحالتي تفتح بها الابواب ، وروى الاعمش عن خثيمة قال : كانت من جل؟ د كل مفتاح مثلالاصبع. واختلف في معنى العصبة فقيل : ما بين عشرة إلى خمسة عشر وقيل : ما بين عشرةإلى أربعين ، وقيل : أربعون رجلا ، وقيل : ما بين الثلاثة إلى العشرة ، وقيل : إنهم الجماعةيتعصب بعضهم لبعض. قوله : « إنما اوتيته على علم » قال البيضاوي : أي فضلت بهعلى الناس واستوجبت به التفوق عليهم بالجاه والمال ، و « على علم » في موضع الحال ، وهوعلم التوراة وكان أعلمهم ، وقيل هو علم الكيمياء ، وقيل : علم التجارة والدهقنة وسائرالمكاسب ، وقيل : علمه بكنوز يوسف.[4]
« ولا يسئل عن ذنوبهم المجرمون » سؤال استعلام فإنه تعالى مطلع عليها ، أو معاتبةفإنهم يعذبون بها بغتة. قوله : « ويكأن الله » قال البغوي : قال الفراء : ويكأن كلمةتقرير ، وعن الحسن أنه كلمة ابتداء ، وقيل هو تنبيه بمنزلة ألا ، وقال قطرب : ويك بمعنىويلك وأن منصوب بإضمار اعلم ، وقال البيضاوي عند البصريين مركب من « وي » للتعجبو « كأن » للتشبيه ، والمعنى : ما أشبه الامر إن الله يبسط[5]
قوله : ( لا تردني من كلامك ) أي لا تقصدني بسبب كلامك ، أي لا تكلمني ، وفي