مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 209 / 465
22px
عدد الكلمات: 361 · ~2 دقائق القراءة
👁 11 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص209

(باب 7) *(نزول التوراة ، وسؤال الرؤية ، وعبادة العجل وما يتعلق بها)

محمد (بن خ) المستثنى ، عن موسى بن الحسن ، عن إبراهيم بن شريح ، عن ابن وهب ، عن يحيىابن أيوب ، عن جميل بن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أكرموا البقر فإنه سيد البهائم ، ما رفعت طرفها إلى السماء حياء من الله عزوجل منذ عبد العجل.[1]

4 ـ فس : « فإنا قد فتنا قومك » قال : اختبرناهم من بعدك « وأضلهم السامري » قال : بالعجل الذي عبدوه ، وكان سبب ذلك أن موسى 7 لما وعده الله أن ينزل عليهالتوراة والالواح إلى ثلاثين يوما أخبر بني إسرائيل بذلك ، وذهب إلى الميقات وخلفهارون على قومه ، فلما جاءت الثلاثون يوما ولم يرجع موسى إليهم عصوا[2] وأرادوا أنيقتلوا هارون قالوا : إن موسى كذبنا وهرب منا ، فجاءهم إبليس في صورة رجل فقال لهم : إن موسى قد هرب منكم ولا يرجع إليكم أبدا ، فاجمعوا إلي حليكم حتى أتخذ لكمإلها تعبدونه ، وكان السامري على مقدمة موسى يوم أغرق الله فرعون وأصحابه ، فنظرإلى جبرئيل وكان على حيوان في صورة رمكة ، وكانت كلما وضعت حافرها على موضع منالارض يتحرك ذلك الموضع ، فنظر إليه السامري وكان من خيار أصحاب موسى فأخذالتراب من حافر رمكة جبرئيل ، [3] وكان يتحرك فصره في صرة ، [4] وكان عنده يفتخر به علىبني إسرائيل ، فلما جاءهم إبليس واتخذوا العجل قال للسامري : هات التراب الذيمعك ، فجاء به السامري فألقاء إبليس في جوف العجل ، فلما وقع التراب في جوفه تحركوخار ونبت عليه الوبر والشعر ، فسجد له بنو إسرائيل ، فكان عدد الذين سجدوا سبعين ألفامن بني إسرائيل ، فقال لهم هارون كما حكى الله : « يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكمالرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري * قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى » فهموا بهارون حتى هرب من بينهم وبقوا في ذلك حتى تم ميقات موسى أربعين ليلة ، فلما كان يوم عشرة من ذي الحجة أنزل الله عليه الالواح فيه التوراة وما يحتاجون إليه

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) علل الشرائع : 168. ↩
  2. (2) في المصدر وفى نسخة : غضبوا. ↩
  3. (3) في المصدر : فأخذ التراب من تحت حافر رمكة جبرئيل. ↩
  4. (4) أى وضعه في صرة. والصرة : شرج الدراهم ونحوها. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.