مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 207 / 465
22px
عدد الكلمات: 375 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص207

(باب 7) *(نزول التوراة ، وسؤال الرؤية ، وعبادة العجل وما يتعلق بها)

على الوجه المحرم عليكم « فقد هوى » أي هلك ، أو هوى إلى النار « لمن تاب » من الشرك « ثم اهتدى » أي لزم الايمان حتى يموت ، وقيل : لم يشك في إيمانه ، وقال الباقر 7 : ثم اهتدى إلى ولايتنا أهل البيت.[1]

« وما أعجلك » قال ابن إسحاق : كانت المواعدة أن يوافي الميعاد هو وقومه ، وقيل : مع جماعة من وجوه قومه وهو متصل بقوله : « وواعدناكم جانب الطور الايمن » فتعجلموسى من بينهم شوقا إلى ربه ، وخلفهم ليلحقوا به فقيل له : ما أعجلك عن قومك يا موسى؟أي بأي سبب خلفت قومك وسبقتهم؟ « على أثري » أي من ورائي يدركونني عن قريب ، أو هم على ديني ومنهاجي ، أو هم ينتظرون من بعدي ما الذي آتيهم به « وعجلت إليكرب لترضى » أي سبقتهم إليك حرصا على تعجيل رضاك « فإنا قد فتنا قومك » أي امتحناهم « بملكنا » أي ونحن نملك من أمر ناشيئا ، والمعنى إنا لم نطق رد عبدة العجل عن عظيمما ارتكبوه للرهبة لكثرتهم وقلتنا « وإن لك موعدا » أي وعدا لعذابك يوم القيامة لنتخلف ذلك الوعد ولن يتأخر عنك « ظلت عليه عاكفا » أي ظللت على عبادته مقيما « لنحرقنه » أي بالنار ، وقرأ أبوجعفر 7 بسكون الحاء وتخفيف الراء وهو قراءةعلي 7 وابن عباس ، أي لنبردنه بالمبرد ، [2] فعلى الاول يدل على كونه حيوانالحما ودما ، وعلى الثاني على أنه كان ذهبا وفضة ولم يصر حيوانا.[3]

وقال البيضاوي : « لنحرقنه » أي بالنار ويؤيده قراءة لنحرقنه ، أو بالمبرد علىأنه مبالغة في حرق إذا برد بالمبرد ، ويعضده قراءة لنحرقنه « ثم لننسفنه » لنذرينهرمادا أو مبرودا « في اليم نسفا » فلا يصادف منه شئ ، والمقصود من ذلك زيادة عقوبتهوإظهار غباوة المفتتنين به لمن له أدنى نظر.[4]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) تمام الخبر على ما في المصدر : فو الله لو أن رجلا عبدالله عمره ما بين الركن والمقام ثممات ولم يجئ بولايتنا لاكبه الله في النار على وجهه. رواه الحاكم ابوالقاسم الحسكانى باسنادهوأورده العياشى في تفسيره من عدة طرق. ↩
  2. (2) برد الحديد الحديد : أخذ منه بالمبرد. ↩
  3. (3) مجمع البيان 7 : 23 و 24 و 25 و 27 و 29. ↩
  4. (4) انوار التنزيل 2 : 26. وفيه : او مبردا. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.