مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 204 / 465
22px
عدد الكلمات: 366 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص204

(باب 7) *(نزول التوراة ، وسؤال الرؤية ، وعبادة العجل وما يتعلق بها)

« جسدا » أي مجسدا لا روح فيه ، وقيل : لحما ودما « له خوار » أي صوت ، وفيكيفية خوار العجل مع أنه مصوغ من ذهب خلاف ، فقيل : أخذ السامري قبضة من ترابأثر فرس جبرئيل 7 يوم قطع البحر فقذف ذلك التراب في فم العجل فتحول لحما وودما وكان ذلك معتادا غير خارق للعادة ، وجاز أن يفعل الله ذلك بمجرى العادة ، وقيل : إنه احتال بإدخال الريح كما تعمل هذه الآلات التي تصوت بالحيل « إنه لا يكلمهم » بما يجدي عليهم نفعا أو يدفع عنهم ضررا(1) « ولا يهديهم سبيلا » أي لا يهديهم إلى خيرليأتوه ، ولا إلى شر ليجتنبوه « اتخذوه » أي إلها.(2)

« ولما سقط في أيديهم » (3) قال البيضاوي : أي اشتد ندمهم ، فإن النادم المتحسريعض يده غما فتصير يده مسقوطا فيها « وألقى الالواح » طرحها من شدة الغضب وفرطالزجر حمية للدين.(4)

وقال الطبرسي : روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : يرحم الله أخي موسى ، ليسالمخبر كالمعاين ، لقد أخبره الله بفتنة قومه وقد عرفت أن ما أخبره ربه حق ، وإنه علىذلك لمتمسك بما في يديه ، فرجع إلى قومه ورآهم فغضب وألقى الالواح. « استضعفوني » أي اتخذوني ضعيفا « وكادوا يقتلونني » أي هموا بقتلي « فلا تشمت بي الاعداء » أيلا تسرهم بأن تفعل ما يوهم ظاهره خلاف التعظيم « مع القوم الظالمين » أي مع عبدة العجلومن جملتهم في إظهار الغضب والموجدة(5) « وذلة في الحيوة الدنيا » أي صغر النفس والمهانة ، _________________

(1) ويمكن أن يكون المعنى : أو لم يروا أنه لا ينطق كاحاد البشر ولا يتفوه بكلام بل يخرجمنه صوت البقر فقط فكيف يكون هذا خالقا وهو أعجز من اضعف المخلوقين؟.

(2) مجمع البيان 4 : 48.

(3) انوار التنزيل 1 : 172 و 174.

(3) قال السيد الرضى قدس الله روحه : هذه استعارة ولا شئ على الحقيقة هناك سقطفي ايديهم ، ويقال : أسقط يديه وسقط في يديه بمعنى واحد ، وذلك عندما يصيب الانسان منالابلاس لتروق البلاء وغلبة الاعداء ، وربما قيل ذلك للنادم على فعل الشئ إذا وجد غب مضرته ووخيمعاقبته ، والمعنى أن الامر المخوف حصل في أيديهم من مجنى ثمرة معاصيهم فوجدوه وجدان منهو في يده إذ كانت أيديهم في مكروهه.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.