مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 199 / 465
22px
عدد الكلمات: 357 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص199

(باب 7) *(نزول التوراة ، وسؤال الرؤية ، وعبادة العجل وما يتعلق بها)

يقتلونهم ، فلما قتلوا سبعين ألفا تاب الله على الباقين ، وجعل قتل الماضين شهادة لهم ، وقيلإن السبعين الذين كانوا مع موسى في الطور هم الذين قتلوا ممن عبد العجل سبعين ألفا ، وقيل : إنهم قاموا صفين فجعل يطعن بعضهم بعضا حتى قتلوا سبعين ألفا ، وقيل : غشيتهمظلمة شديدة فجعل بعضهم يقتل بعضا ثم انجلت الظلمة فأجلوا عن سبعين ألف قتيل.[1]وروي أن موسى وهارون وقفا يدعوان الله ويتضرعان إليه ، وهم يقتل بعضهم بعضاحتى نزل الوحي برفع القتل وقبلت توبة من بقي ، وذكر ابن جريح أن السبب في أمرهمبقتل أنفسهم أن الله علم أن ناسا منهم ممن لم يعبدوا العجل لم ينكروا عليهم ذلكمخافة القتل ، مع علمهم بأن العجل باطل ، فلذلك ابتلاهم الله بأن يقتل بعضهم بعضا « ذلكمخير لكم » إشارة إلى التوبة مع القتل لانفسهم.[2]

« لن نؤمن لك » أي لن نصدقك في أنك نبي « حتى نرى الله جهرة » أي علانيةفيخبرنا بذلك ، أو لا نصدقك فيما تخبر به من صفات الله تعالى ، وقيل : إنه لما جاءهمبالالواح قالوا ذلك ، وقيل : إن « جهرة » صفة لخطابهم لموسى ، إنهم جهروا به وأعلنوه « فأخذتكم الصاعقة » أي الموت « وأنتم تنظرون » إلى أسباب الموت ، وقيل : إلى النار ، واستدل البلخي بها على عدم جواز الرؤية على الله تعالى ، ويؤكده قوله : « فقد سألوا موسىأكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة » وتدل هذه الآية على أن قول موسى 7 « رب أرنيأنظر إليك » كان سؤالا لقومه ، لانه لا خلاف بين أهل التوراة أن موسى 7 لم يسألالرؤية إلا دفعة واحدة وهي التي سألها لقومه. « ثم بعثناكم من بعد موتكم » أي أحييناكملاستكمال آجالكم ، وقيل : إنهم سألوا بعد الافاقة أن يبعثوا أنبياء ، فبعثهم الله أنبياء ، فالمعنى : بعثناكم أنبياء.[3]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) أجلوا عن القتيل : انفرجوا عنه. ↩
  2. (2) مجمع البيان 1 : 109 و 111 و 113. ↩
  3. (3) وهو لا يصح ، لان من كان في هذه الدرجة المنحطة من المعرفة وصدر منه هذا الذنب العظيملا يليق الرسالة والنبوة وهى منصب إلهى ومقام شامخ لا يعطى الا من كان في أعلى مراتب العلم وأقصى درجة العرفان. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.