(باب 7) *(نزول التوراة ، وسؤال الرؤية ، وعبادة العجل وما يتعلق بها)
يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا * ألا تتبعن أفعصيت أمري * قال يبنؤم لا تأخذبلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي * قالفما خطبك يا سامري * قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتهاوكذلك سولت لي نفسي * قال فاذهب فإن لك في الحيوة أن تقول لا مساس وإن لكموعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليمنسفا * إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شئ علما 80 ـ 98.
القصص « 28 » ولقد آتينا موسى الكتاب من بعدما أهلكنا القرون الاولى بصائرللناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون 43.
الطور « 52 » والطور * وكتاب مسطور * في رق منشور 1 ـ 3.
النجم « 53 » أم لم ينبأ بما في صحف موسى * وإبراهيم الذي وفى * ألا تزروازرة وزراخرى * وأن ليس للانسان إلا ما سعى 36 ـ 39.
الاعلى « 87 » إن هذا لفي الصحف الاولى * صحف إبراهيم وموسى 18 و 19.
تفسير : قال الطبرسي : « وإذ واعدنا موسى » أن نؤتيه الالواح على رأس أربعينليلة ، أو عند انقضاء أربعين ليلة. قال المفسرون : لما عاد بنو إسرائل إلى مصر بعد إنجائهممن البحر وهلاك فرعون وقومه وعدهم الله إنزال التوراة والشرائع ، فخلف موسى أصحابهواستخلف عليهم هارون فمكث على الطور أربعين ليلة ، وأنزل عليه التوراة في الالواح « ثماتخذتم العجل » إلها « من بعده » أي من بعد غيبة موسى ، أو من بعد وعد الله إياكم بالتوراة ، أومن بعد غرق فرعون وما رأيتم من الآيات « وأنتم ظالمون » أي مضرون بأنفسكم » والفرقان « هيالتوراة أيضا أو انفراق البحر أو الفرق بين الحلال والحرام » إلى بارئكم « أي خالقكم ومنشئكم « فاقتلوا أنفسكم » أي ليقتل بعضكم بعضا بقتل البرئ المجرم ، وقيل : أي استسلموا للقتل ، واختلفوا في المأمور بالقتل فروي أن موسى 7 أمرهم أن يقوموا صفين فاغتسلوا ولبسواأكفانهم ، وجاء هارون باثني عشر ألفا ممن لم يعبد العجل ومعهم الشفار المرهفة [1] وكانوا
- (1) الشفار جمع الشفرة : السكين العظيمة العريضة. سيف مرهف : محدد مرقق الحد. ↩