مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 198 / 465
22px
عدد الكلمات: 355 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص198

(باب 7) *(نزول التوراة ، وسؤال الرؤية ، وعبادة العجل وما يتعلق بها)

يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا * ألا تتبعن أفعصيت أمري * قال يبنؤم لا تأخذبلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي * قالفما خطبك يا سامري * قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتهاوكذلك سولت لي نفسي * قال فاذهب فإن لك في الحيوة أن تقول لا مساس وإن لكموعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليمنسفا * إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شئ علما 80 ـ 98.

القصص « 28 » ولقد آتينا موسى الكتاب من بعدما أهلكنا القرون الاولى بصائرللناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون 43.

الطور « 52 » والطور * وكتاب مسطور * في رق منشور 1 ـ 3.

النجم « 53 » أم لم ينبأ بما في صحف موسى * وإبراهيم الذي وفى * ألا تزروازرة وزراخرى * وأن ليس للانسان إلا ما سعى 36 ـ 39.

الاعلى « 87 » إن هذا لفي الصحف الاولى * صحف إبراهيم وموسى 18 و 19.

تفسير : قال الطبرسي : « وإذ واعدنا موسى » أن نؤتيه الالواح على رأس أربعينليلة ، أو عند انقضاء أربعين ليلة. قال المفسرون : لما عاد بنو إسرائل إلى مصر بعد إنجائهممن البحر وهلاك فرعون وقومه وعدهم الله إنزال التوراة والشرائع ، فخلف موسى أصحابهواستخلف عليهم هارون فمكث على الطور أربعين ليلة ، وأنزل عليه التوراة في الالواح « ثماتخذتم العجل » إلها « من بعده » أي من بعد غيبة موسى ، أو من بعد وعد الله إياكم بالتوراة ، أومن بعد غرق فرعون وما رأيتم من الآيات « وأنتم ظالمون » أي مضرون بأنفسكم » والفرقان « هيالتوراة أيضا أو انفراق البحر أو الفرق بين الحلال والحرام » إلى بارئكم « أي خالقكم ومنشئكم « فاقتلوا أنفسكم » أي ليقتل بعضكم بعضا بقتل البرئ المجرم ، وقيل : أي استسلموا للقتل ، واختلفوا في المأمور بالقتل فروي أن موسى 7 أمرهم أن يقوموا صفين فاغتسلوا ولبسواأكفانهم ، وجاء هارون باثني عشر ألفا ممن لم يعبد العجل ومعهم الشفار المرهفة [1] وكانوا

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الشفار جمع الشفرة : السكين العظيمة العريضة. سيف مرهف : محدد مرقق الحد. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.