(باب 6)*(خروجه عليه السلام من الماء مع بنى اسرائيل وأحوال التيه)
يوشع بن نون وكالب وأبناؤهم ، وكان معهم حجر كان موسى يضربه بعصاه فينفجر منه الماء لكل سبط عين.[1]
7 ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده إلى وهب بن منبه ، عن ابن عباس رضي اللهعنه قال : قال بنو إسرائيل لموسى 7 حين جاز بهم البحر : خبرنا يا موسى بأي قوة وأيعدة وعلى أي حمولة نبلغ الارض المقدسة ومعك الذرية والنساء والهرمى والزمنى؟ فقالموسى 7 : ما أعلم قوما ورثه الله من عرض الدنيا ما ورثكم ، ولا أعلم أحدا آتاه منها مثلالذي آتاكم ، فمعكم من ذلك مالا يحصيه إلا الله تعالى ، وقال موسى : سيجعل الله لكم مخرجافاذكروه وردوا إليه اموركم ، فإنه أرحم بكم من أنفسكم ، قالوا : فادعه يطعمنا ويسقناويكسنا ويحملنا من الرجلة ويظلنا من الحر ، فأوحى الله تعالى إلى موسى : قد أمرت السماءأن يمطر عليهم المن والسلوى ، وأمرت الريح أن يشوي لهم السلوى ، وأمرت الحجارة أنتنفجر ، وأمرت الغمام أن تظلهم ، وسخرت ثيابهم أن تنبت بقدر ما ينبتون ، فلما قاللهم موسى ذلك سكتوا فسار بهم موسى ، فانطلقوا يؤمون الارض المقدسة وهي فلسطين ، وإنما قدسها لان يعقوب 7 ولد بها ، وكانت مسكين أبيه[2] إسحاق ويوسف 8 ، ونقلوا كلهم بعد الموت إلى أرض فلسطين.[3]
8 ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن الطالقاني ، عن ابن عقدة ، عن جعفر بنعبدالله ، عن كثير بن عياش ، عن أبي الجارود ، عن الباقر 7 قال في قوله تعالى: « وادخلواالباب سجدا » إن ذلك حين فصل موسى من أرض التيه فدخلوا العمران ، وكان بنو إسرائيلأخطؤوا خطيئة فأحب الله أن ينقذهم منها إن تابوا ، فقال لهم : إذا انتهيتم إلى باب القريةفاسجدوا وقولوا : حطة تنحط عنكم خطاياكم ، فأما المحسنون ففعلوا ما امروا به ، وأما الذين ظلموا فزعموا حنطة حمراء فبدلوا فأنزل الله تعالى رجزا.
بيان : قال الطبرسي ; في قوله تعالى: « وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا