(باب 5)*(أحوال مؤمن آل فرعون وامرأة فرعون)
ثم أمر أن يلقى عليها صخرة عظيمة ، فلما قربت أجلها قالت : « رب ابن لي عندك بيتا فيالجنة » فرفعها الله تعالى إلى الجنة فهي فيها تأكل وتشرب ، عن الحسن وابن كيسان ، وقيل : إنها أبصرت بيتها في الجنة من درة وانتزع الله روحها ، فالقيت الصخرة علىجسدها وليس فيه روح ، فلم تجد ألما من عذاب فرعون ، وقيل : إنها كانت تعذب بالشمسوإذا انصرفوا عنها أظلتها الملائكة وجعلت ترى بيتها في الجنة ، عن سلمان.(1)