مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 163 / 465
22px
عدد الكلمات: 322 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص163

(باب 5)*(أحوال مؤمن آل فرعون وامرأة فرعون)

وعزة فرعون لا أكتم عليه ، وأخبر فرعون على رؤوس الناس بما رأى وكتم الآخر ، فلمادخل حزبيل قال فرعون للرجلين : من ربكما؟ قالا : أنت ، فقال لحزبيل : ومن ربك؟قال ربي ربهما ، فظن فرعون أنه يعنيه فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعونسوء العذاب ، وسر فرعون وأمر بالاول فصلب فنجى الله المؤمن وآمن الآخربموسى 7 حتى قتل مع السحرة.(1)

سن : أبي ، عن علي بن النعمان ، عن أيوب بن الحر ، عن أبي عبدالله 7 فيقول الله : « فوقاه الله سيئات ما مكروا » قال : أما لقد سطوا عليه وقتلوه ، ولكن أتدرونما وقاه؟ وقاه أن يفتنوه في دينه.(2)

بيان : سطا عليه أي قهر وبطن به. قال الثعلبي : قالت الرواة : كان حزبيل منأصحاب فرعون نجارا ، وهو الذي نجر التابوت لام موسى حين قذفته في البحر ، وقيل : إنه كان خازنا لفرعون مائة سنة وكان مؤمنا مخلصا يكتم إيمانه إلى أن ظهر موسى 7على السحرة فأظهر حزبيل إيمانه ، فاخذ يومئذ وقتل مع السحرة صلبا ، وأما امرأةحزبيل فإنها كانت ماشطة بنات فرعون وكانت مؤمنة.

وروي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لما اسري بي مرت بيرائحة طيبة ، فقلت لجبرئيل : ما هذه الرائحة؟ قال : هذه ماشطة آل فرعون(3) وأولادهاكانت تمشطها فوقعت المشطة من يدها فقالت : بسم الله ، فقالت بنت فرعون : أبي؟ فقالت : لا بل ربي وربك ورب أبيك ، فقالت : لاخبرن بذلك أبي ، فقالت : نعم ، فأخبرته فدعا بهاوبولدها وقال : من ربك؟ فقالت : إن ربي وربك الله ، فأمر بتنور من نحاس فاحميفدعا بها وبولدها ، فقالت : إن لي إليك حاجة ، قال : وما هي؟ قالت : تجمع عظامي وعظامولدي فتدفنها. قال : ذاك لك لمالك علينا من حق ، فأمر بأولادها فالقوا واحدا واحدا فيالتنور حتى كان آخر ولدها وكان صبيا مرضعا ، فقال : اصبري يا اماه إنك على الحق ، فألقيت في التنور مع ولدها.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.