(باب 5)*(أحوال مؤمن آل فرعون وامرأة فرعون)
الله (ص) أربع خطط في الارض ، وقال : أتدرون ما هذا؟ قلنا : الله ورسوله أعلم ، فقالرسول الله صلى الله عليه وآله : أفضل نساء الجنة أربع : خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ، ومريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون.[1]
4 ـ ل : سليمان بن أحمد اللخمي ، عن علي بن عبدالعزيز ، عن حجاج بن منهالعن داود بن أبي الفرات الكندي ، عن علباء ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : خط رسولالله صلى الله عليه وآله أربع خطوط ، [2] ثم قال : خير نساء الجنة مريم بنت عمران ، وخديجة بنتخويلد ، وفاطمة بنت محمد ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون.[3]
5 ـ فس : « وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه » قال : كتم إيمانهستمائة سنة ، قال : وكان مجذوما مكنعا ، [4] وهو الذي قد وقعت أصابعه ، وكان يشيرإلى قومه بيديه المكنوعتين ويقول: « يا قوم اتبعوني أهدكم سبيل الرشاد ».[5]
قوله : « فوقاه الله سيئات ما مكروا » يعني مؤمن آل فرعون ، فقال أبوعبدالله 7 : والله لقد قطعوه إربا إربا ولكن وقاه الله أن يفتنوه في دينه.[6]
6 ـ ص : حزبيل[7] هو مؤمن آل فرعون ، أرسل فرعون رجلين في طلبه فانطلقا في طلبهفوجداه قائما يصلي بين الجبال والوحوش خلفه ، فأرادا أن يعجلاه عن صلاته ، فأمر الله دابةمن تلك الوحوش كأنها بعير أن تحول بينهما وبين المؤمن فطردتهما عنه حتى قضى صلاته ، فلمارآهما أوجس في نفسه خيفة وقال : « يا رب أجرني من فرعون فإنك إلهي ، عليك توكلتوبك آمنت ، وإليك أنبت ، أسألك يا إلهي إن كان هذان الرجلان يريدان بي سوءا فسلطعليهما فرعون وعجل ذلك ، وإن هما أراداني بخير فاهدهما » فانطلقا حتى دخلا على فرعونليخبراه بالذي عايناه ، فقال أحدهما : ما الذي نفعك أن يقتل ، فكتم عليه ، فقال الآخر :