(باب 5)*(أحوال مؤمن آل فرعون وامرأة فرعون)
إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحابالنار * فستذكرون ما أقول لكم وافوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد * فوقاه اللهسيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب * النار يعرضون عليها غدوا وعشياويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب 38 ـ 46.
التحريم « 66 » وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابنلي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين 11.
تفسير : قوله تعالى : « يكتم إيمانه » قال الطبرسي ; : على وجه التقية قالأبوعبدالله 7 : التقية من ديني ودين آبائي ، ولا دين لمن لا تقية له ، والتقية ترس اللهفي الارض لان مؤمن آل فرعون لو أظهر الاسلام لقتل ، قال ابن عباس : لم يكن مؤمنغيره وغير امرأة فرعون وغير المؤمن الذي أنذر موسى فقال : إن الملا يأتمرون بك ليقتلوك ».قال السدي ومقاتل : كان ابن عم فرعون[1] وكان آمن بموسى وهو الذي جاء من أقصىالمدينة يسعى ، وقيل : إنه كان ولي عهده من بعده وكان اسمه جيبا ، وقيل : اسمهخربيل.[2]
وقال البيضاوي : الرجل إسرائيلي ، أو غريب موحد كان ينافقهم « أتقتلون رجلا » أتقصدون قتله « أن يقول » لان يقول أو وقت أن يقول ، من غير روية وتأمل في أمره « ربيالله » وحده « فعليه كذبه » لا يتخطاه وبال كذبه فيحتاج في دفعه إلى قتله « يصبكم بعضالذي يعدكم » أي فلا أقل من أن يصيبكم بعضه « إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب » احتجاج ثالث ذو وجهين :
أحدهما : أنه لو كان مسرفا كذابا لما هداه الله إلى البينات ولما عضده بتلكالمعجزات.
- (1) سيأتى في الحديث الاول ان اسمه حزبيل وانه كان ابن عم فرعون وولى عهده وخليفته.وقال البغدادى في المحبر : كان اسم مؤمن آل فرعون حزبيل أو خزبيل وهو أخو آسية امرأةفرعون. وقال هشام : حزبيل زوج الماشطة ، وكان فرعون قد جعله على نصف الناس. وقال الطبرى : اسمه فيما يزعمون حبرك. وسيجئ ما يحكيه الثعلبى في ذلك بعد الحديث السابع. ↩
- (2) مجمع البيان 8 : 521. م ↩