مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 156 / 465
22px
عدد الكلمات: 275 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج13 ص156

(باب 4) *(بعثة موسى وهارون صلوات الله عليهما على فرعون ، وأحوال فرعون وأصحابه وغرقهم ، وما نزل عليهم من العذاب قبل ذلك وايمان السحرة وأحوالهم)

اقول : قد مر خبر في علة ذلك الخوف في إلقاء إبراهيم 7 في النار ، [1] وقيلكان لا يلقي العصا إلا بوحي ، ولما أبطأ الوحي خاف تفرق بعض الناس قبل أن يؤمربالالقاء ، وقيل : كان خوفه ابتداء على مقتضى الجبلة البشرية.

ثم قال السيد ; : فإن قيل : فما معنى قوله : « ربنا إنك آتيت فرعون وملاه » الآية؟ قلنا : أما قوله : « ليضلوا عن سبيلك » ففيه وجوه :

أولها : أنه أراد : لئلا يضلوا فحذف ، وهذا له نظائر كثيرة في القرآن وكلام العربفمن ذلك قوله : « أن تضل إحديهما[2] » وإنما أراد : لئلا تضل ، وقوله : « أن تقولوا يومالقيمة[3] » وقوله : « أن تميد بكم[4] » وقال الشاعر :

وثانيها : أن اللام ههنا هي لام العاقبة وليست بلام الغرض كقوله : « ليكون لهمعدوا وحزنا [5] ».

وثالثها : أن يكون مخرج الكلام مخرج النفي والانكار على من زعم أن الله تعالىفعل ذلك ليضلهم.

ورابعها : أن يكون أراد الاستفهام فحذف حرفه المختص به. [6]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) وهو خبر اسماعيل بن الفضل الهاشمى سأل عن أبى عبدالله 7 عن موسى بن عمرانلما رأى حبالهم وعصيهم كيف أوجس في نفسه خيفة ولم يوجسها إبراهيم؟ قال : إن ابراهيم7 حين وضع في المنجنيق كان مستندا إلى ما في صلبه من انوار حجج الله عزوجل ولم يكنموسى 7 كذلك. ↩
  2. (2) البقرة : 282. والظاهر أن الاية لا تحتاج إلى تقدير ، والمعنى : أن تنسى احدى المرأتينفتذكرها الاخرى. ↩
  3. (3) الاعراف : 172. ↩
  4. (4) النحل : 15 ، لقمان : 10. ↩
  5. (5) القصص : 8. ↩
  6. (6) تنزيه الانبياء : 73 75 ولخصه المصنف. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.