(باب 1)*(نقش خاتمهما وعلل تسميتهما وفضائلهما وسننهما وبعض أحوالهما)
18 ـ صح : عن الرضا ، عن آبائه : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن موسى بن عمران سأل ربه ورفع يديه فقال : يا رب أين ذهبت اوذيت ، فأوحى الله تعالى إليه : ياموسى إن في عسكرك غمازا ، فقال : يا رب دلني عليه ، فأوحى الله تعالى إليه : إني ابغضالغماز فكيف أغمز؟[1]
قال الثعلبي : قال كعب الاحبار : كان هارون بن عمران نبي الله رجلا فصيح اللسانبين الكلام ، وإذا تكلم تكلم بتؤدة وعلم ، وكان أطول من موسى وكان على أرنبته[2]شامة ، وعلى طرف لسانه أيضا شامة ، وكان موسى بن عمران نبي الله رجلا آدم جعدا طويلاكأنه من رجال أزدشنوءة ، وكان بلسانه عقدة ثقل ، وكانت فيه سرعة وعجلة ، وكان أيضاعلى طرف لسانه شامة سوداء.[3]
بيان : قال الفيروزآبادي : أزد شنوءة وقد تشدد الواو : قبيلة سميت لشنآنبينهم.
19 ـ فس : « وذكرهم بأيام الله » قال : أيام الله ثلاثة : يوم القائم ، ويوم الموت ، ويوم القيامة.[4]
قوله : « يهدون بأمرنا لما صبروا » قال : كان في علم الله أنهم يصبرون على ما يصيبهمفجعلهم أئمة.[5]
20 ـ فس : « وكان عند الله وجيها » أي ذا جاه ، أخبرنا الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن أحمد بن النضر ، عن محمد بن مروان رفعه إليهم قالوا : يا أيها الذين آمنوا لا تؤذوا رسولالله في علي والائمة كما آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا.[6]