(باب 1)*(نقش خاتمهما وعلل تسميتهما وفضائلهما وسننهما وبعض أحوالهما)
7 قرفوه [1] بأنه قتله لانهم كانوا إلى هارون أميل ، [2] فبرأه الله تعالى منذلك بأن أمر الملائكة بأن حملت هارون ميتا ومرت به على محافل بني إسرائيل ناطقةبموته ، ومبرئة لموسى 7 من قتله ، وهذا الوجه يروى عن أمير المؤمنين 7 ، ورويأيضا أن موسى 7 نادى أخاه هارون فخرج من قبره فسأله هل قتله؟ فقال : لا ، ثمعاد. انتهى. [3]
أقول : بعد ورود الخبر الحسن كالصحيح لا يتجه الجزم ببطلانه ، إذ ليس فيه منالفضيحة بعد كونه لتبريه عما نسب إليه ما يلزم الحكم بنفيها ، والله يعلم.
11 ـ ع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن حمادابن عيسى ، عن أبان ، عمن أخبره ، عن أبي جعفر 7 قال : قلت له : لم سميت التلبيةتلبية؟ قال : إجابة أجاب موسى 7 ربه. [4]
12 ـ ع : بهذا الاسناد عن حماد ، عن الحسين بن مختار ، عن أبي بصير قال : سمعتأبا جعفر 7 يقول : مر موسى بن عمران 7 في سبعين نبيا على فجاج الروحاء عليهمالعباء القطوانية يقول : لبيك عبدك وابن عبدك لبيك. [5]
13 ـ ع : أبي ، عن الحميرى ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن ابنأبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبدالله 7 قال : مر موسى النبي 7 بصفائحالروحاء على جمل أحمر ، خطامه من ليف عليه عبايتان قطوانيتان ، وهو يقول : لبيكيا كريم لبيك. الخبر.[6]
بيان : الصفح من الجبل : مضطجعه ، والجمع صفاح. والصفائح : حجارة عراضرقاق. والروحاء : موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة.والقطوانية : عباءة بيضاء قصيرة الخمل منسوبة إلى قطوان محركة : موضع بالكوفة.