[24] باب نسبه وولادته ووفاته وبعض نوادر أحواله ،وما جرى بينه وبينأمير المؤمنين صلوات الله عليه
قال العلامة نور الله ضريحه في كتاب كشف الحق [1] ، وصاحب كتاب إلزام النواصب [2] : .. وروى الكلبي وهو من رجال أهل السنة في كتاب المثالب [3] ، قال : كانت صهاك أمة حبشية لهاشم بن عبد مناف ، فوقع [4] عليها نفيل بن هاشم [5] ، ثم وقع عليها عبد العزى بن رياح ، فجاءت بنفيل جد عمر ابن الخطاب.
وقال الفضل بن روزبهان الشهرستاني في شرحه [6] بعد القدح في صحة النقل ـ : إن أنكحة الجاهلية على ما ذكره أرباب التواريخ على أربعة أوجه :
منها : أن يقع جماعة على امرأة ثم ولد منها يحكم فيه القائف أو تصدق المرأة ، وربما كان هذه من أنكحة الجاهلية.
وأورد عليه شارح الشرح رحمه الله [7] : بأنه لو صح ما ذكره لما تحقق زنا في الجاهلية ، ولما عد مثل ذلك في المثالب ، ولكان كل من وقع على امرأة كان ذلك نكاحا منه عليها ، ولم يسمع من أحد [8] أن من أنكحة الجاهلية كون امرأة واحدة في يوم واحد أو شهر واحد في نكاح جماعة من الناس.
ثم إن الخطاب على ما ذكره ابن عبد البر في الإستيعاب [9] ابن نفيل بن
- (1) كشف الحق ( نهج الحق وكشف الصدق ) : 348. ↩
- (2) إلزام النواصب : 97 النسخة الخطية فصل : بعض ما ورد في أنسابهم ، الثاني :. ↩
- (3) المثالب للكلبي أبي المنذر هشام بن محمد بن السائب النسابة المتوفى 205 ه ، ولا نعلم بطبعه. ↩
- (4) في إلزام النواصب : فواقع. وكذا ما يأتي. ↩
- (5) في الإلزام : هشام ، بدلا من : هاشم. ↩
- (6) شرح كشف الحق للشهرستاني ، الفضل بن روزبهان الخواجة مولانا في كتابه ( إبطال المنهج الباطل في الرد على ابن المطهر ) ولا نعرف له نسخة خطية فضلا عن مطبوعه ، وما في إحقاق الحق منه لم يشر إلى ما ذكر هنا. ↩
- (7) لعله إحقاق الحق للشهيد الثالث التستري طاب ثراه ، ولم نجده فيما هو مطبوع منه. ↩
- (8) في ( س ) : عن أحد. ↩
- (9) الاستيعاب المطبوع على هامش الإصابة 2 458. ↩