الطن الثامن عشر :
فقد ظهر أن جميع الفتن الواقعة في الإسلام من فروع الشورى والسقيفة وسائر ما أبدعه وأسسه [3] هذا المنافق وأخوه عليهما لعنة اللاعنين.
بيان :
قوله عليه السلام : يهر عقيرته .. الهرير : الصوت والنباح [4].
والعقيرة كفعيلة أيضا ـ : الصوت [5] .. أي يرفع صوته. وفي بعض النسخ بالزاي.
وعفيرته بالفاء على التصغير والعفرة [6] : بياض الإبط [7] ، ولعل المعنى يحرك منكبيه للخيلاء ، والأول أظهر [8].
قال الجوهري [9] : العقيرة : الساق المقطوعة ، وقولهم : رفع فلان عقيرته .. أي صوته ، وأصله أن رجلا قطعت إحدى رجليه فرفعها ووضعها على الأخرى وصرخ ، فقيل بعد لكل رافع صوته : قد رفع عقيرته [10].
📋 الهامش والتحقيق
- (1) كذا ، والظاهر : حذام ، كما في المصدر. وقد نسب البيت في اللسان ( مادة : رقش ) إلى جيم بن صعب. ↩
- (2) إلى هنا كلام ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 9 28 30 ، كما مر. ↩
- (3) وضع على الكلمة رمز نسخة بدل في مطبوع البحار. ↩
- (4) قاله ابن الأثير في نهايته 5 259 ، وابن منظور في لسانه 5 261 وغيرهما في غيرهما. ↩
- (5) ذكره في لسان العرب 4 593 ، ونهاية ابن الأثير 3 275 ، وتاج العروس 3 415. ↩
- (6) في ( س ) و ( ك ) : عقيرته .. والعقرة. وهو سهو. ↩
- (7) انظر : النهاية 3 261 ، ولسان العرب 4 585. فيهما : بياض ليس بالناصع. ↩
- (8) لا توجد في ( س ) : والأول أظهر. ↩
- (9) صحاح اللغة 2 754. ↩
- (10) لاحظ النهاية 3 275 ، وتاج العروس 3 415. ↩