مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 79 / 654
22px
عدد الكلمات: 353 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص79

الطن الثامن عشر :

كان ، وحتى أفضى الأمر إلى قتل عثمان ، وكان أعظم الأسباب في قتله طلحة ، وكان لا يشك في أن الأمر له بعده [1] لوجوه ، منها سابقته ، ومنها أنه كان [2] ابن عم أبي بكر ، وكان لأبي بكر في نفوس أهل ذلك العصر منزلة عظيمة أعظم منها الآن ، ومنها أنه كان سمحا جوادا ، وقد كان نازع عمر في حياة أبي بكر ، وأحب أن يفوض أبو بكر الأمر إليه [3] فما زال يفتل في الذروة [4] والغارب في أمر عثمان ، وينكر له القلوب ، ويكدر عليه النفوس ، ويغري [5] أهل المدينة والأعراب وأهل الأمصار به ، وساعده الزبير ، وكان أيضا يرجو الأمر لنفسه ، ولم يكن رجاؤهما الأمر بدون رجاء علي (ع) ، بل رجاؤهما كان أقوى ، لأن عليا (ع) دحضه الأولان وأسقطاه وكسرا ناموسه بين الناس ، وصار نسيا منسيا ، ومات الأكثر ممن كان يعرف [6] خصائصه التي كانت له [7] في أيام النبوة وفضله ، ونشأ قوم لا يعرفونه ولا يرونه إلا رجلا من عرض المسلمين ، ولم يبق له من فضائله [8] إلا أنه ابن عم الرسول صلى الله عليه [ وآله ] وزوج ابنته وأبو سبطيه ، ونسي ما وراء ذلك [9] ، واتفق له من بغض قريش وانحرافها ما لم يتفق لأحد ، وكانت قريش [10] تحب طلحة والزبير ، لأن الأسباب الموجبة لبغضهم لم تكن موجودة فيهما ، وكانا يتألفان قريشا في أواخر أيام عثمان

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في شرح النهج : من بعده. ↩
  2. (2) لا توجد : كان ، في المصدر. ↩
  3. (3) زيادة : من بعده ، جاءت في الشرح بعد : إليه. ↩
  4. (4) الذروة بالكسر والضم من كل شيء : أعلاه ، كما في الصحاح 6 2345 ، والنهاية 2 156 ، ومجمع البحرين 3 306 ، والقاموس 1 15. ↩
  5. (5) في ( ك ) نسخة بدل : يغوي. ↩
  6. (6) في المصدر : ممن يعرف. ↩
  7. (7) لا توجد : له ، في الشرح. ↩
  8. (8) في المصدر : مما يمت به ، بدلا من : من فضائله. ↩
  9. (9) جاءت زيادة كلمة : كله ، في المصدر. ↩
  10. (10) في المصدر زيادة : بمقدار ذلك البعض. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.