مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 650 / 654
22px
عدد الكلمات: 385 · ~3 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص650

ومما ورد في أعداء آل محمد صلوات الله عليهم واللعنة على أعدائهم ، وفي الاستهزاء بهم أو إيذائهم :

أذنك في فمي ، ففعل ، فقال : يا أخي! ألم تسمع قول الله في كتابه : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ )؟ قال : بلى يا رسول الله ، قال : هم أنت وشيعتك تجيؤن غرا محجلين ، شباعا مرويين ، أولم تسمع قول الله عز وجل في كتابه : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ) ( البينة : 6 ـ 7 ) ، قال : بلى يا رسول الله ، قال : هم أعداؤك وشيعتهم يجيؤن يوم القيامة مسودة وجوههم ظمآء مظمئين أشقياء معذبين كفارا منافقين ، ذاك لك ولشيعتك وهذا لعدوك وشيعتهم.

[ بحار الأنوار : 24 / 263 ـ حديث 22 ، و 68 / 54

حديث 97 ، عن تأويل الآيات الظاهرة 2 / 832 ـ 833

حديث 5 ، وتفسير البرهان : 4 / 490 حديث 3 ، وحلية

الأبرار : 1 / 465. وبهذا المضمون ذيل الحديث عن

أمالي الطوسي ، بإسناده عن محمد بن عبد الرحمن :

68 / 70 حديث 130 ].

215 ـ كنز : بإسناده عن عيسى بن داود ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام في قوله تعالى : ( وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً ) ( طه : 112 ) ؛ قال : مؤمن بمحبة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومبغض لعدوهم.

[ بحار الأنوار : 23 / 360 ـ حديث 17 ، و 24 / 257 ـ

حديث 4 ، عن تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 318 ذيل

حديث 15 ، وتفسير البرهان : 3 / 44 ـ حديث 1 ].

216 ـ مع : بإسناده عن ابراهيم بن زياد ، قال : قال الصادق عليه السلام : كذب من زعم أنه يعرفنا وهو مستمسك بعروة غيرنا.

[ بحار الأنوار : 2 / 82 ـ حديث 7 ، عن معاني الأخبار :

378 حديث 57 ].

ولنختم بهذه الأحاديث الطاهرة في الولاية والبراءة تبركا :

217 ـ كا : بإسناده عن أحمد الخراساني ، عن أبيه رفعه ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يسأل الميت في قبره عن خمس : عن صلاته ، وزكاته ، وحجه ، وصيامه ، وولايته إيانا أهل البيت ، فتقول الولاية عن جانب القبر للأربع : ما دخل فيكن من نقص فعلي تمامه.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.