مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 592 / 654
22px
عدد الكلمات: 354 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص592

ومما ورد فيهما أو فيهم .. :

القشرة التي تكون على النواة ، ثم كنى عنهم ، فقال : ( انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ ) وهم هؤلاء الثلاثة. وقوله : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً ) ...

وقد روى فيه أيضا ـ أنها نزلت في الذين غصبوا آل محمد حقهم وحسدوا منزلتهم ... ثم قال : ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ ) يعني بالناس هنا أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام ( عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ) ( النساء : 51 و 54 ) وهي الخلافة بعد النبوة ، وهم الأئمة عليهم السلام.

[ بحار الأنوار : 9 / 193 ـ 194 ، حديث 37 ، عن

تفسير القمي : 128 ـ 129 ( 1 / 141 ) ].

41 ـ فس : بإسناده عن علي بن حمزة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ما بعث الله رسولا إلا وفي وقته شيطانان يؤذيانه ويفتنانه ويضلان الناس بعده ، فأما الخمسة أولو العزم من الرسل : نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم ، وأما صاحبا نوح ؛ فقيطيفوس وخرام ، وأما صاحبا ابراهيم ؛ فمكيل ورذام ، وأما صاحبا موسى ؛ فالسامري ومرعقيبا ، وأما صاحبا عيسى ؛ فمولس ومريسا ، وأما صاحبا محمد ؛ فحبتر وزريق.

[ بحار الأنوار : 13 / 212 ، حديث 5 ، عن تفسير

القمي : 422 ].

42 ـ فس : بإسناده عن صالح بن سهل الهمداني ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قول الله : ( اللهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ... ) الى أن قال : ( أَوْ كَظُلُماتٍ ) فلان وفلان ( فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ ) يعني نعثل ، ( مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ ... ) طلحة والزبير ، ( ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ ) معاوية وفتن بني أمية ، ( إِذا أَخْرَجَ ) المؤمن ، ( يَدَهُ ) في ظلمة فتنتهم ، ( لَمْ يَكَدْ يَراها وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ ) ( النور : 35 ـ 40 ) فما له من إمام يوم القيامة يمشي بنوره ...

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.