مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 590 / 654
22px
عدد الكلمات: 413 · ~3 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص590

ومما ورد في عثمان :

34 ـ فس : ( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ) نزلت في عثكن يوم الخندق ، وذلك أنه مر بعمار ابن ياسر وهو يحفر الخندق وقد ارتفع الغبار من الحفر فوضع عثكن كمه على أنفه ومر ، فقال عمار :

فالتفت إليه عثكن فقال : يابن السوداء! إياي تعني؟ ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له : لم ندخل معك لتسب أعراضنا ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قد أقلتك إسلامك فاذهب ، فأنزل الله عز وجل : ( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) أي ليس هم صادقين ، ( إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ) ( الحجرات : 17 ـ 18 ).

بيان : قوله : في عثكن المراد به عثمان ، كما هو المصرح في بعض النسخ وسائر الأخبار.

[ بحار الأنوار : 20 / 243 ، حديث 7 ، عن تفسير

القمي : 2 / 322 ( الحجرية : 642 ) ]

35 ، 36 ـ ختص ، ير : بإسناده عن بعض أصحابنا ، قال : كان رجل عند أبي جعفر عليه السلام من هذه العصابة يحادثه في شيء من ذكر عثمان ، فإذا وزغ قد قرقر من فوق الحائط ، فقال أبو جعفر عليه السلام : أتدري ما يقول؟. قلت : لا. قال : يقول : لتكفن عن ذكر عثمان أو لأسبن عليا.

[ بحار الأنوار : 27 / 267 برقم 15 ، عن الاختصاص :

301 ، وبصائر الدرجات : 103 ( الجزء السابع ، باب 16 ، ص 373 ) ]

37 ـ نهج : ومن كلام له عليه السلام في معنى طلحة بن عبيد الله :

قد كنت وما أهدد بالحرب ولا أرهب بالضرب وأنا على ما قد وعدني ربي من النصر ، والله ما أستعجل متجردا للطلب بدم عثمان إلا خوفا من أن يطالب بدمه ، لأنه [ كان ] مظنته ولم يكن في القوم أحرص عليه منه ، فأراد أن يغالط بما أجلب فيه ليلتبس الأمر ويقع الشك.

ووالله ما صنع في أمر عثمان واحدة من ثلاث ؛ لئن كان ابن عفان ظالما كما كان يزعم ـ لقد كان ينبغي له أن يؤازر قاتليه أو ينابذ ناصريه.

ولئن كان مظلوما ؛ لقد كان ينبغي له أن يكون من المنهنهين عنه والمعذرين فيه.

ولئن كان في شك من الخصلتين ؛ لقد كان ينبغي له أن يعتزله ويركد جانبا ويدع الناس معه ، فما فعل واحدة من الثلاث وجاء بأمر لم يعرف بابه ولم تسلم معاذيره.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.